مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    الأدب الجاهلي الإسلامي و الأموي

    شاطر

    حميد

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 21/11/2009

    اضاءة الأدب الجاهلي الإسلامي و الأموي

    مُساهمة من طرف حميد في السبت نوفمبر 21, 2009 2:51 pm

    الأدب الجاهلي الإسلامي و الأموي
    مدخل إلى الأدب الجاهلي
    التعريف بمصطلح الأدب الجاهلي:
    إذا بحثنا في فترة العصر الجاهلي فإننا لا نجد ما يدل على استخدام العرب للفظة الأدب، و إنما نجد اسم الفاعل منها" أدب " أي الداعي إلى الطعام أو صانع المأدبة ، و هّذا واضح في قول طرفة ابن العبد:
    نحن في المشتاة ندعو الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر(1)
    و لم تتجاوز هذه اللفظة في نطاق العصر الجاهلي المعنى الحسي(2)

    و قد جاء في لسان العرب لابن المنظور: أن الأدب الذي يتأدب به الأديب من الناس ، سمي أدبا لأنه يأدب الناس إلى المحامد، و ينهاهم عن المقابح، و أصل الأدب الدعاء و منه قيل للصنيع يدعى إليه الناس مدعاة و مأدبة.
    إنّ استخدام كلمة " أدب " التي أصبحت تعني اليوم التعبير القولي المتفنن عن الذات الإنسانية ، هو استخدام مستحدث في اللغة العربية ، إذ لم يكن العربي ، إذ لم يكن العربي في الجاهلية حين يقول ما نسمّيه اليوم أدبا – شعرا كان أو نثرا – يسمّيه كذلك، و إنما يبدو أنّ هذه الكلمة كانت تستعمل في العصر الجاهلي و العصور الإسلامية الأولى للدلالة على الخلق النبيل الكريم،و ما يتركه هذا الخلق من أثر في الحياة العامة و الخاصة(3)، و من المرجح أنه بتطور الحياة و طموح الناس إلى الثقافة، و اتصالهم بالحضارة الفارسية و غيرها من الحضارات، و ازدهار حركة التأليف الأولى في القرنين الثاني و الثالث نشأ إلى جانب هذا المعنى العملي المتصل بالسلوك اليومي معان مجازية أخرى، منها أنّ هذه الكلمة أصبحت تدل على جملة المعارف التي تسمو بالذهن و التي تتصل بوسائل التخاطب الإجتماعي مثل النثر الفني و الشعر و ما إلى ذلك، حتى كان عصر الجاحظ الذي أسّس مفهوما ثقافيا للكلمة فمهد للتطور الدلالي الذي عرفته الكلمة في العصر الحديث(4).
    _________________________________
    1) الديوان ، ص 55(المشتاة:الشتاء. ندعو الجفلى: أي نعم بدعوتنا إلى الطعام، و لا تخص أحدا، و ضد الجفلى النقرى: و هي أن يخص الأدب لا أن يعم . و الأدب : الداعي إلى الطعام، أو صانع المأدبة كل طعام صنع لدعوة أو عرس.
    2) روائع من الأدب العربي، د. هاشم صالح منّاع ص:11
    3) انظر دائرة المعارف الإسلامية ، مادة أدب لجولد زيهر.
    4) انظر دروس و نصوص في قضايا الأدب الجاهلي د عفت الشرقاوي ص:21

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:46 am