مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    مفهوم النقد

    شاطر
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    اضاءة مفهوم النقد

    مُساهمة من طرف حشادي في الخميس مارس 18, 2010 2:47 am

    مفهوم النقد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    النقد لغة : هو بيان أوجه الحسن وأوجه العيب في شئ من الأشياء بعد فحصه ودراسته ، وفي الأدب يعني النقد : دراسة النصوص الأدبية في الأدب ، وذلك بالكشف عمَ في هذه النصوص من جوانب الجمال فنتبعها ، وما قد يوجد من عيوب فنتجنب الوقوع فيها .
    أولآ : النقد الأدبي في مرحلة النشأة والتطور :
    استعمال النقد : 1 - أول ما استعملت فيه كلمة النقد كانت بمعني فرز الدراهم والدنانير - قديماً - لبيان الصحيح والمزيف منها ، وتلك مهارة يختص بها الصيارفة .2 - ثم انتقلت إلي نقد أخلاق الناس وعاداتهم ، وبيان ما يتحلون به من كريم الصفات . وما يعاب على أحد من السلوكيات ، ولهذا قالوا [ إن نقدت الناس نقدوك ، وإن عبتهم عابوك ] .
    3 - ثم دخلت كلمة النقد في نقد الشعر والخطب في العصر الجاهلي ، حيث كانت أسواق العرب أشبه بالنوادي الأدبية اليوم - يلقي فيها الشعراء قصائدهم .. وكل يتباهي مفتخراً بقومه ... والناس يسمعون ، ثم يقولون رأيهم .. وهي في هذا الوقت ملاحظات فردية ، تقوم على الذوق الشخصي ، وهذه هي المرحلة الأولي لظهور النقد الأدبي وتطوره .
    * نماذج من النقد الأدبي في هذه المرحلة :
    1 - ألقي شاعر يسمي ( المتلمس ) قصيدة على جمع من الناس ، وكان من بينهم الشاعر : طرفة بن العبد - فلما قال المتلمس :
    وإني لأمضي الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية مكـــــدم
    ومعني البيت ( إنني أتغلب على الهموم التي تحضرني بالسير على جملي فأنجو منها به ) .
    عندئذ قال طرفة : استنوق الجمل - أي جعله ناقة . فقد وصفه بصفات الناقة وهي ( الصيعرية ) وهي علامة في عنق الناقة لا البعير .
    2 - جاء في قصيدة لحسان بن ثابت :
    لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
    فنقده النابغة وقال له :
    - إنك قلت : ( الجفنات ) وهي من جمع القلة ، والأحسن لو قلت ( الجفان ) لكثرة العدد .
    - وقلت : ( يلمعن ) ( في الضحى ) أي تلمع في وضح النهار - ولو قلت ( يبرقن ) ( في الدجي ) لكان أبلغ لأن الضيوف في الليل أكثر طروقا .
    - وقلت أيضا : ( أسيافنا ) وهي جمع قلة - ولو قلت ( سيوفنا ) جمع كثرة لكان أفضل .
    - وقلت ( يقطرن دما ) أي تسيل منها قطرات الدم . ولو قلت يجرين ) لكان أفضل فجريان الدم دلالة على كثرة القتلى من الأعداء .
    ونلحظ في نقد النابغة السابق أنه يركز على مدي دقة استعمال الكلمات الملائمة للمعني ، وكيف تكون كلمة أدق وأبرع في التعبير عن المعني المراد لأن نجاح الشاعر في اختيار أدق الكلمات المناسبة يسهم في قوة المعني وتأثيره في نفس السامع ، ولهذا قال النابغة لحسان : إنك لا تحسن أن تقول مثل قولي :
    فإنك كالليل الذي هو مدركــي وإن خلت أن المنتأي عنك واسع
    فأنت تري الأسلوب واضحا تمام الوضوح ، مع عمق المعني المراد ، حتي أنك تحتاج للتريث والأناة في معرفته . فهو يعتذر للنعمان عن المنذر ، معلنا أنه لا يستطع الهرب منه إلي أي مكان - كالليل لا مهرب منه .
    كان النقد في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام ملاحظات فردية ، تقوم على الذوق الشخصي .
    o وقيل في الجاهلية : أشعر الشعراء امرؤ القيس إذا ركب ، والأعشى إذا رغب
    o وفي عصر صدر الإسلام قال عمر بن الخطاب : إن زهير بن أبي سلمة هو أحسن الشعراء ، لأنه لا يمدح الرجل إلا بما فيه ، ولا يعاطل في القول .
    في العصر الأموي كان مجلس عبد الملك بن مروان ميدانا متسعاً للنقد والتذوق وهو نفسه كان مشاركا في ذلك . روي أنه سمع عن الشاعر (( نصيب )) قوله :
    أهيم بدعد ما حييت فإن أمت فوا حزنا من ذا يهيم بها بعدي
    فقال بعض من حضر : أساء القول . أيحزن لمن يهيم بها بعده ، فقال به عبد الملك ابن مروان : لو كانت قائلاً فماذا تقول ؟ قال :
    ........................... أو كل بدعد من يهيم بها بعدي
    فقال عبد الملك : أنت أسوأ قولا ، والأفضل لو قال :
    أهيم بدعد ما حييت فإن أمت فلا صلحت دعد لذي خلة بعدي
    4 - مدح جرير الخليفة عبد الملك بن مروان ، فقال :
    هذا ابن عمي في دمشق خليفة لو شئت ســـاقكم إلي قطينا
    فلما سمعه عبد الملك قال : ما زاد على أن جعلني شرطيا - والله لو قال ( لو شاء ) لسقتهم إليه قطينا .
    وقد أخطأ جرير في قوله ( شئت ) بإسناد الفعل لنفسه ، وجعل الخليفة شرطيا عنده - وهذا لا يليق بمقام الخليفة ، ولو استبدل كلمة ( شاء ) أي الخليفة مكان ( شئت ) لحظي بما يريد .
    5 - قالت ليلي الأخيلية في مدح الحجاج :
    إذا نزل الحجـــاج أرضـاً مريضة تتــبع أقصــي دائها فشفاها
    شفــاها من الداء العضال الذي بهـا غــلام إذا هز القناة سقـاهـا
    فعاب الحجاج قولها ( غلام ) لأنها كلمة تدل على الجهل والطيش وقلة الخبرة والتجربة - وهذا لا يناسب ذكاء الحجاج وسطوته ، التي عرف بها ، وكان الأفضل لو قالت ( همام - شجاع ) .
    دمتم في حفظ الله ورعايته.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    متفوق
    طالب جديد

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 26/11/2009

    اضاءة شكرا

    مُساهمة من طرف متفوق في الخميس مارس 18, 2010 4:40 am

    بارك الله فيك
    [center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 1:18 pm