مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    الفصاحة العربية

    شاطر

    المسلم

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009

    اضاءة الفصاحة العربية

    مُساهمة من طرف المسلم في السبت مارس 20, 2010 4:37 pm

    كان العرب يتكلّمون بلسانهم على قريحتهم، ولّما أن نــــزل القرآن الحكيم، ووردت السنة المحمدية (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه اللغة المباركة، أخذ المسلمون يتوسعون في استقصاء قواعدها، وضبط كل كبيرة وصغيرة، وكلّية وجزئية ترتبط بهذه اللغة.

    ولذلك نرى هذه اللغة دون سواها من لغات العالم في ازدهار مستمر، وتوسّع وتفوّق.

    وقد وضع علم الصرف، للعلم بأحوال الابنية وتصريف الكلمة.

    ووضع علم النحو، للعلم بأحوال الإعراب والبناء.

    ووضع علم اللغة، للعلم بمعاني الكلمات والألفاظ.

    ووضع علم العروض، للعلم بالأوزان ونظم الشعر.

    ووضع علم التجويد، للعلم بكيفية الأداء والتحسين.

    ووضع علم البلاغة ـ وهو المقصود في هذا الكتاب ـ للعلم بالتركيب الواقع في الكلام.

    وقد قسموا هذا العلم إلى ثلاثة أقسام:

    1 ـ (علم المعاني) وهو العلم بما يحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يريده المتكلم كي يفهمه السامع بلا خلل وانحراف.

    2 ـ (علم البيان) وهو العلم بما يحترز به عن التعقيد المعنوي، كي لا يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد.

    3 ـ (علم البديع) وهو العلم بجهات تحسين الكلام.


    تعريف علم البيان

    (البيان) لغة: الكشف والظهور.

    واصطلاحاً: اُصول وقواعد يُعرف بها ايراد المعنى الواحد بطرق متعدّدة وتراكيب متفاوتة: من الحقيقة والمجاز، والتشبيه والكناية..، مختلفة من حيث وضوح الدلالة على ذلك المعنى الواحد وعدم وضوح دلالتها عليه، فالتعبير عن (جود حاتم) ـ مثلاً ـ يمكن أن يكون بهذه الألفاظ: جواد، كثير الرماد، مهزول الفصيل، جبان الكلب، بحر لا ينضب، سحاب ممطر، وغيرها من التراكيب المختلفة في وضوح أو خفاء دلالتها على معنى الجود..

    أركان علم البيان

    ثم انه لّما اشتمل التعريف على ذكر الدلالة ولم تكن الدلالات الثلاث: المطابقيّة والتضمنّية والإلتزاميّة كلها قابلة للوضوح والخفاء، لزم التنبيه على ما هو المقصود، فإنّ المقصود منها هاهنا: هي الدلالة العقليّة للألفاظ، يعني: التضمنّية والإلتزاميّة، لجواز اختلاف مراتب الوضوح والخفاء فيهما، دون الدلالة الوضعيّة للألفاظ يعني: المطابقيّة، لعدم جواز اختلاف مراتب الوضوح في بعضها دون بعض مع علم السامع بوضوح تلك اللفاظ، وإلاّ لم يكن عالماً بوضعها، فتأمل.

    ثم انّ اللّفظ إذا لم يرد منه ما وضع له من دلالته المطابقيّة، وانّما اُريد به دلالته العقلية من تضمّن أو التزام، فإن قامت قرينة على عدم إرادة ما وضع له فمجاز، وإن لم تقم قرينة على عدم إرادة ما وضع له فكناية، ومن المجاز ما يبتني على التشبيه، فيلزم التعرّض للتشبيه قبل التعرّض للمجاز والكناية، إذن: فعلم البيان يعتمد على أركان ثلاثة: التشبيه والمجاز والكناية.






    مقدمة في تعريف علم البديع

    (البديع) لغة: هو من بَدَع وأبدع، أي: أوجده لا على مثال سابق.

    واصطلاحاً: هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام.

    والمحسنات على قسمين:

    1 ـ معنوية.

    2 ـ لفظية.

    ولنذكرهما في فصلين:

    الفصل الأول: المحسنات المعنوية.
    ومنها سندرس الطباق والمقابلة وتأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه

    الفصل الثاني: المحسنات اللّفظية.

    ومنها سندرس الجناس والسجع
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    اضاءة رد: الفصاحة العربية

    مُساهمة من طرف حشادي في الأحد يناير 23, 2011 1:51 pm

    شكرا لك ..........


    Basketball cheers

    أحمد سعدي
    أستاذ جامعي

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 24/06/2011

    اضاءة رد: الفصاحة العربية

    مُساهمة من طرف أحمد سعدي في الأحد يونيو 26, 2011 3:48 am

    هل الفصاحة صفة خاصة باللغة العربية وميزة من مميزاتها التي لا تشاركها فيها لغة أخرى مهما علت وغلت في الغالم؟
    إن حبناالقوي للغة العربيةوارتباطنا المتين بها بسبب الهوية والدين يجعل المرء يتعاطف معها ويتعصب لها ويصدر أحكاما ذاتية بعيدا عن الموضوعية والنظرة العلمية يظنها في صالح اللغة العربية وهي ليست كذلك ،وما يخدم اللغة العربية خدمة عظيمة هو التجرد الكلي من الهوى والانتماءوالتحلي بالموضوعية العلمية سواء من الباحثين العرب أو الباحثين غير العرب .
    صحيح أن اللغة العربية هي أفضل اللغات ، وملكة جمال اللغات ، وأفصح اللغات ، ولكن كيف تصبح قناعاتنا هذه ليست قناعات العرب وحدهم، وتتحول إلى قناعات علمية عالميةثابتة كقناعة واحد زائد واحد يعطي إثنين ، كيف أقنع الفرنسي والإنجليزي والألماني والروسي والصيني وغيرهم أن اللغة العربية هي أفضل لغات العالم على الإطلاق ؟
    إذا لم يتمكن الباحثون العرب من تقديم هذه الخدمة للغة العربية، فسيبقى مدحهم وثناؤهم عليها طبيعيا وليس علميا ، لأن كل فتاة بأبيها معجبة ،اللهم إلا إذا زالت الغشاوة والعدواة والعصبيةمن تفكير الباحثين كلهم في العالم عربا وغير عرب وتعاملوا مع الموضوع بموضوعية مطلقة.
    صحيح أن اللغة العربية العالمية التي نتعلمها و نتكلمها ونعمل بها اليوم قد ارتبط بها وصف الفصاحة ارتباط الظل بصاحبه، فيقال لها اللغة العربية الفصحى بصيغة التفضيل المؤنث ، ولكن الذين أطلقوا عليها هذا الوصف الجميل لم يدر بخلدهم إطلاقا تفضيلها أو مقارنتها بلغات العالم.
    وهذا الوصف قصد به تفضيلها على اللغات العربية الأخرى ، لأن القرآن الكريم نزل بلغة قريش ، ولغة قريش هي أفصح لغات العرب فخلدت وبقيت هي وزالت أخواتهاالضعيفات .
    وحين نرجع إلى مصطلح الفصاحةفإننا نجده بمفهومه في البلاغة العربية موجودافي جميع اللغات وفي التفكير اللساني العالمي ابتداء بأفلاطون وأرسطو وسقراط ووصولا إلى دي سوسير ومارتيني وشومسكي وغيرهم، خاصة في فصاحة الكلام وفصاحة الكلمة وفصاحة المتكلم ، والفصاحة اللفظية والفصاحة المعنوية .
    ابحث في أي تفكير لساني غربي تجد في مقولاته مصطلح الفصاحة بالمفهوم العربي وأزيد من ذلك وأوسع مما يساعدنا حتى على ضبط المفاهيم المتدوالة وتصحبحها . إن التقاء كل المفكرين في العالم بواسطة الملتقيات والمناقشات العلمية البعيدة عن التعصب هو الذي يعطي النتائج العلمية المضبوطة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 1:27 pm