مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    تاريخ الحركة الطلابية المغربية

    شاطر
    avatar
    loubna
    طالب حسن
    طالب حسن

    عدد المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://atfal.ace.st/forum

    نم تاريخ الحركة الطلابية المغربية

    مُساهمة من طرف loubna في الإثنين فبراير 14, 2011 5:10 pm

    المرحلة الأولى : الهوية الإسلامية والمواقف الجهادية :
    1: الاستعمار وبذرة الفكر الجاهلي:
    كان المستعمر في العشرينات من هذا القرن يخطط لضرب بنية التعليم، هذا المجال الذي أقلق الفرنسيين لأنه مجال العلم الوعي، وقد عرفت هذه المرحلة نهوضا إعلاميا على مستوى الشرق ووصل مداه إلى الأوساط الطلابية المغربية خاصة فاس ومراكش. وقامت فرنسا للحد من هذا المد بتحديد الجامعة وجعلها تحت سيطرتها وبالتالي قطع العلة مع الحركة الإسلامية بالشرق وبهذه السيطرة كرس المستعمر الإلحاد والعلمانية مقابل فرض الحصار على العلوم الإسلامية.
    2: الهوية الإسلامية وجهاد الريف:
    شهادة ليوطي على قوة الجهاد في الريف على يد محمد بن عبد الكريم الخطابي هذا الأخير الذي يعد من خريجي جامعة القرويين الشيء الذي أكسبه الطاعة والولاء كما يتصف به من دفاع عن الإسلام وإصلاح أحوال المسلمين ومن إقامة الأحكام الشرعية.
    3: حركة الطلبة في دعم قومة الريف:
    يتجلى دور الطلبة في عهد الخطابي في توزيع المناشير ووضع الملصقات ونشر أخبار المجاهدين وإنتصاراتهم وكذا التحاقهم بالمعارك الجهادية ونشر الدعوة بين القبائل.
    4: هوية الحركة الوطنية المغربية:
    لما انطفأ الشرور الإسلامي وبدل بالشعور الوطني من جراء الإعجاب بالمغرب برز ما سمي بالحركة الوطنية وانسداد الأفكار القومية والعلمانية في الجسم المغربي بدعم من الاستعمار وخاصة على الفئة الطلابية حيث عملت على طمس هوية الطالب علاوة على ما أفرزته البعثات الدراسية.

    منقــــــــــــــــــــــــــــــــــول

    تاريخ الحركة الطلابية المغربية
    avatar
    loubna
    طالب حسن
    طالب حسن

    عدد المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://atfal.ace.st/forum

    نم رد: تاريخ الحركة الطلابية المغربية

    مُساهمة من طرف loubna في الإثنين فبراير 14, 2011 5:11 pm

    5: تطور الفكر التنظيمي:
    بعد سنة 1926 حدث تغيير في الفكر التنظيمي للحركة الطلابية مما أدى إلى ظهور سنة 1927 جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين بفرنسا حيث انعقدت مؤتمرات طلابية على التوالي :
    - 20 غشت 1930 المؤتمر Ⅰبتونس وحضره طلبة الجزائر وممثلي القرويين.
    - 29 غشت 1932 المؤتمر Ⅱبالجزائر.
    - أما المؤتمر Ⅲ فقد تقرر في فاس بين 19 و 23 شتنبر 1939 لكن منعته سلطات الاستعمار.
    وبقي العمل الطلابي على هذه الحال إلى حدود ظهور الجمعية العامة لطلاب المغرب سنة 1948 وإتحاد الطلاب المغاربة سنة 1950 ومن هذه الجمعيات سينبثق النواة المركزية لـ أوطم سنة 1956 .
    المرحلة الثانية: تراجع المواقف:
    بعد أسر محمد بن عبد الكريم الخطابي تراجع العمل الجهادي الذي ظل يمد الحركة الطلابية بالحياة حيث أدى ظهور الحركة الوطنية وارتباط الحركة الطلابية بها إلى تراجع المواقف حيث عجزت الحركة الوطنية أن تتجاوز العمق التاريخي للمغرب الذي هو الإسلام ويتضح هذا لتراجع الحركة الوطنية الإصلاحية مما أثر على حركة الطلبة من حركة جهادية تدافع عن الطالب والشعب والهوية الإسلامية إلى حركة إصلاحية تهتم بخدمة الطالب فقط، وأصبحت بذلك هذه الحركة منعزلة ولها دور هامشي وخلال السنوات الأولى لظهور أوطم ويظهر هذا التراجع حيث كانت أوطم تتمتع بعدة امتيازات مما يبرز تشبث أوطم بالنظام ألمخزني الجبري وأنها تأسست بمباركة النظام وبتأطير حزب الاستقلال.
    المرحلة الثالثة : مسخ الهوية والصراع بين النقابتين :
    خلال سنة 1958 وفي المؤتمر الثالث بتطوان عبر المؤتمر بتشبثه بمحمد الخامس وسياسته وفي نفس الوقت عبر عن مطالب الجناح اليساري بدمقرطة البلاد عبر انتخاب مجلس تأسيسي ، وفي هذا المؤتمر نوقشت فكرة الانفتاح على الحكم وعدم الانحياز إلى الشعب وبما أن قيادة أوقش كانت تتبنى المطالب الجماعية فإن أوطم قد انحازت إليه بعد انفصاله عن حزب الاستقلال 1959 وبذلك أصبح أوطم تدعم اوقتش حيث في سنة 1959 بالمؤتمر4 بأكادير عبر عن مساندته لحركة عبد الله إبراهيم وقد استفاد ظهور القوى اليسارية من دعم urss وعنها بدأ مسخ الهوية الإسلامية حيث في المؤتمر 5 بآزرو يوليوز 1961 سيبدأ أوطم بتبني الخيار الثوري وبالتالي منبرا لأوش في حين لم يسكت النظام عن التوجه الجديد لأوطم حيث في سنة 1962 اعترف النظام بالإطار الذي أسسه طلبة حزب الاستقلال بحجة القمع الذي مورس عليه من طرف اليسار محاولة من النظام لتشتيت الحركة الطلابية وفي سنة 1963 قرر النظام حذف الدعم المادي الذي كانت أوطم تتمتع بها منذ 1957 وفي يوليوز من نفس السنة أصدر النظام حكم بمنع أوطم من تأطير تلاميذ الثانويات ودخل المخزن وأوطم في مواجهة وفي المؤتمر 7 سنة 1963 بالإطاحة بالحكم وتعتبر هذه الدعوة دعوة أوقش الذي لم يستطع أن يجهر بها خارج الجامعة وردا على هذه الدعوة شن النظام حملة اعتقالات لشل أوطم بل لجأ إلى القضاء سنة 1964 لحل المنظمة.
    المرحلة الرابعة : مرحلة الصراع بين النقابتين : 1: الأسباب المباشرة لظهور اليسار الثوري :-
    كان الإعلان عن حالة الاستثناء من طرف النظام في 65 يونيو عقب أحداث 23 مارس الذي تابعه محاولة الأحزاب الحصول على مناصب من النظام وذلك بمصالحته.
    - هزيمة 5 يونيو 1967 التي كشفت القومية العربية وأمام تصاعد المد الماركسي العالمي .
    - إعلان حزب التحرر و الاشتراكية تراجعه عن خطه الثوري.
    - دخول أوقش في مصالحة مع النظام.
    مما أدى للحركة الطلابية إلى انتقاد القيادات الحزبية وأيضا إلى الانشقاقات كانشقاق منظمة 23 مارس عن أوقش ومنظمة إلى الأمام عن التحرر والاشتراكية سنة 1970.
    2: النقابتين الإصلاحية و الثورية :-
    النقابة الثورية: نقابة تتبنى العنف وهي وسيلة للتعبير كما أنها تدخل أعمال نضالية بعيدة المدى كالدخول في إضراب لا حدود له وذلك من أجل حرق المراحل وتجاوز سنة التدرج.
    - النقابة الإصلاحية تعتمد أنصاف الحلول تجنبا مع مواجهة مع النظام كما تعتمد على وجود خلايا الحزب في النقابة للضغط على النظام.
    3: مظاهر الصراع بين النقابتين:
    المبادئ : تعتبر المبادئ الأربعة التي تم المصادقة عليها من خلال المؤتمر 13 نقطة صراع : فالثورية تؤولها حسب أطروحتها العنيفة.
    و الإصلاحية تؤولها حسب بما ينسجم للتصالح مع واقع الظلم. والقوي في الساحة هو الذي يؤول المبادئ كما هو الحال في المؤتمر 15/16.
    4: المؤتمر 15 وسيطرة النقابة الثورية:
    خلال هذا المؤتمر سيطر الجبهويون ( تحالف "إلى الأمام" و "23 ماس" ) كان هذا انعطافا خطيرا في تاريخ المنظمة حيث تجاوز إطاره النقابي وخرج بمقرات شعبية (عدم الاعتراف بالصحراء).
    5: الخطر الجبري المباشر القانوني :
    بعد القرار الذي اتخذه المؤتمر 15 في سنة 1972 تلا ذلك حظر المنظمة في 24 يناير 1973 وذلك بضرب استقلالية الجامعة و القضاء على المنظمة التي باتت تشكل هاجسا خطيرا عليهم.
    6: مخطط الإصلاح الجامعي :

    يعتبر الإصلاح الجامعي 25 فبراير 1975 مظهر من مظاهر الحظر الجبري على أوطم محاولة من النظام لعزل الجامعة عن الشعب.
    7: المؤتمر 16 فبراير وسيادة النقابة الإصلاحية :
    بعد الحظر القانوني ستعرف السنوات القادمة نضالات لاسترجاع الاعتراف بأوطم وزامنت هذه النضالات مع رفع النظام شعارات السلم الاجتماعي و المسلسل الديمقراطي ...حيث استغلت أحزاب اليسار الإصلاحي هذه الفرصة لتدخل في مفاوضات مع النظام لاسترجاع الاعتراف بأوطم ظاهرها الدفاع عن الطلبة ولكنها في جوهرها كسب مقاعد سياسية واحتواء الجماهير حيث في سنة 78 تم رفع الحظر وعقد المؤتمر 16 وسيطر على هذا المؤتمر الإتحاد الاشتراكي سنة 1979 .
    8: اصطدام النقابتين :
    في المؤتمر 17 الفاشل عرف تعادل في كفة الصراع بين الإصلاحية و الثورية وكان فشل المؤتمر من جراء الأنانية لقيادة المؤتمر وعدم الاعتراف بالأخطاء وعدم التنازل من أجل المصلحة العامة لأوطم وغياب روح المسؤولية.
    المرحلة الخامسة: العودة إلى الذات وبروز الخط النقابي الواضح: 1
    : أسباب غياب الإسلاميين:
    - طبيعة اليسار المتطرف وبلوغه أوج القوة في بداية السبعينات جعله يسلك سبيل العنف لإقصاء التوجه الإسلامي داخل الحرم الجامعي.
    - القمع الجبري المتمثل في مسلسل الاعتقالات و المحاكمات التي طالت الشبيبة الإسلامية خاصة الطلبة منهم.
    هذه الأسباب تضاف إلى عوامل ذاتية جعلت من الصعب تجاوز محنة المرحلة.
    2: أسباب العودة :
    محاولة الحكة الإسلامية بلورة نظرية في العمل السياسي والنقابي وقد تميزت مرحلة عودة الإسلاميين بعدة خصائص:
    - الحظر العملي على أوطم من خلال استغلال تصدع المؤتمر 17 هذا الحظر خلف تفكك في الهياكل.
    - سيادة العنف الإرهابي لليسار وغياب الحوار البناء و المسؤول.
    - غموض الرؤية السياسية في تصورات وبرامج الفصائل اليسارية.
    - غياب الهيكلة.
    - غياب المشاركة الجماهيرية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 1:57 pm