مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    التعريف بكتاب "أساس البلاغة" للزمخشري

    شاطر
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    كتاب التعريف بكتاب "أساس البلاغة" للزمخشري

    مُساهمة من طرف حشادي في السبت مارس 12, 2011 12:40 am

    كان الزمخشري شديد الذكاء، متوقد الذهن، جيد القريحة، كثير الحفظ، مكباً على الدراسة والإطلاع مما جعله إماماً كبيراً في علوم كثيرة، فكان إمام في التفسير والحديث والفقه والنحو وعلم البيان وغيرها من علوم اللغة.
    ولم يترك الزمخشري ناحية يحس أنه يمسك بها قارئه ويؤثر عليه إلا أتى بها، وكأنه -وقد كان ينصح نفسه- أراد أن يعجب الناس بأسلوب مقاماته فيكبوا على قراءتها ويفيدوا بالتالي من هذه النصائح الجمة التي أراد أن يمنحها لنفسه وللناس.



    نبذة عامة عن الكتاب :

    ملخص لمقدمة الكتاب
    بدأ مقدمته بالبسملة و بالحمد لله والثناء على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأشار فيها إلى ما قصده من تبسيط فقال "وقد رُتب الكتاب على أشهر ترتيب متداولاً، وأسهله متناولاً، يهجم فيه الطالب على طلبته موضوعة على طرف التمام وحبل الذراع، من غير أن يحتاج في التنفير عنها إلى الإيجاف والإيضاع؛ وإلى النظر فيما لا يوصل إلا بإعمال الفكر إليه، وفيما دقق النظر فيه الخليل وسيبويه، والله تعالى الموفق إلى إفادة أفاضل المسلمين، ولما يتصل برضا رب العالمين"



    بعض العبارات الجميلة والمفيدة منها /

    في كتاب الهمزة " أ ب ب "
    اطلب الأمر في إبانه، وخذه بربانه، أي أوله، وأنشد ابنُ الأعرابي:
    قد هرمتني قبل إبان الهرم ... وهي إذا قلت كلي قالت نعم
    صحيحة المعدة من كل سقم ... لو أكلت فيلين لم تخش البشم

    وأبَّ للمسير إذا تهيّأ له وتجهز. قال الأعشى:
    صرمت ولم أصرمكم وكصارم ... أخ قد طوى كشحاً وأب ليذهبا
    ونقول: فلان راع له الحب، وطاع له الأب، أي زكا زرعه واتسع مرعاه.


    وأيضاً " أ ب س"
    تقول أبسوه وحبسوه أي قهروه

    " أ ب و"
    تقول: البر مع الأبوة، والعقوق مع البنوة. وأبوته أبوة صدق أي آباؤه. وأبوت فلاناً وأممته: كنت له أباً وأماً. قال:
    تؤمهم وتأبوهم جميعاً ... كما قد السيور من الأديم




    فصول الكتاب وموضوعاته :

    فيما أوله : همزة
    فيما أوله : باء
    فيما أوله : تاء
    فيما أوله : ثاء
    فيما أوله :جيم
    فيما أوله : حاء
    فيما أوله : خاء
    فيما أوله :دال
    فيما أوله: ذال
    فيما أوله : راء
    فيما أوله : زاي
    فيما أوله : سين
    فيما أوله : شين
    فيما أوله : صاد
    فيما أوله :ضاد
    فيما أوله : طاء
    فيما أوله : ظاء
    فيما أوله :عين
    فيما أوله : غين
    فيما أوله : فاء
    فيما أوله : قاف
    فيما أوله : كاف
    فيما أوله : لام
    فيما أوله : ميم
    فيما أوله : نون
    فيما أوله : هاء
    فيما أوله : واو
    فيما أوله : ياء

    فوائد منتقاة من الكتاب :

    أساس البلاغة له خصائص يتفرد بها، لأن صاحبه قد أشار في مقدمته إلى أنه قد بناه على أسس بلاغية حتى يتعرف الناظر فيه المُتداوَلَ من ألفاظ العرب، والمستجد عندهم، مما يعينه على إدراك ما هو أَوْقَفُ على وجوه الإعجاز، وأعرَفُ بأسراره ولطائفه، ولهذا تفرد الأساس بخصائص هامة، أبرزها أنه لا يشرح الكلمة إلاّ نادراً، وبدلاً من ذلك يدخلها في جملة أو عبارة، أو مَثَل أو شعر يُفْهَم معناها من سياق استعمالها، وهي طريقة فيها إبداع، لأنها لا تشرح الكلمة مُجرّدةً عن الاستعمال، وإنما تشرحها ضمن استعمالها في كلام العرب،


    فالزمخشري ينتقد مناهج بعض الكتب التي تقدمته، لأنها تُحوِج إلى إعمال الفكر للتنقير عن كلمة تُطْلَب في هذا الكتاب أو ذاك، ولهذا يأخذ بالترتيب الأشهر متداولاً، والأسهل متناولاً، وهو ترتيب ابن فارس في كتبه، وهو يقوم على ترتيب الأصول بحسب أوائلها مع مراعاة الترتيب الهجائي في تصنيف أبواب الكتاب !!

    وأيضا هناك فائدة استفتدها من خلال دراستنا في كتاب (المكتبة العربية ومنهج البحث)

    أن الزمخشري تخلّى عن أمرين من منهج ابن فارس، إذ لم يقسم الفصل الواحد إلى ثنائي وثلاثي وما فوق الثلاثي، وإنما ذكر الألفاظ بترتيب أوائل الأصول مع مراعاة الترتيب نفسه في بقية حروف كل أصل، دون النظر إلى أنها ثنائية أو ثلاثية أو غير ذلك. ولم يلتزم بذكر الحرف ثم الحرف الذي يليه كما فعل ابن فارس، وإنما صنف الأبواب حسب الترتيب الهجائي بادئاً بأول الحروف في كل باب ومنتهياً بآخرها

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 1:24 pm