مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    النقد الروائي و القصصي بالمغرب:الملاءمة، السياق، الإنتاجية

    شاطر
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    jkjk النقد الروائي و القصصي بالمغرب:الملاءمة، السياق، الإنتاجية

    مُساهمة من طرف حشادي في الأربعاء مايو 11, 2011 2:25 am

    د. محمد بوعزة
    النقد الروائي و القصصي بالمغرب:الملاءمة، السياق، الإنتاجية
    06/03/2011
    قراءة في "نقد الرواية والقصة القصيرة بالمغرب" لمحمد الدغمومي



    يكتسب موضوع كتاب "نقد الرواية والقصة القصيرة بالمغرب"1 للباحث محمد الدغمومي أهمية معرفية وثقافية وتاريخية، ذلك أنه يرتبط بموضوع الحداثة النقدية بالمغرب، حيث أنه يتوسل منهاجية ابستيمولوجية في مقاربة موضوع النقد الروائي و القصصي بالمغرب لفترة تمتد من الاستقلال إلى منتصف الثمانينيات، يعتبرها الباحث مرحلة تأسيس هذا الخطاب النقدي السردي. هذا النقد له وضع إشكالي في السياق الثقافي والفكري، من حيث ارتباطه في صيرورته بالمثاقفة. مما يطرح إشكالات ابستيمولوجية شتى ناجمة عن صيرورة انتقال النظريات من مجالها الأصلي إلى مجال جديد، تتعلق بأشكال التلقي الثقافي و إكراهات السياق .
    لتفكيك هذه الإشكالات يقترح المؤلف نموذجا للتفكير في النقد، يتوسل منظور نقد النقد، وينطلق من مفهوم الخطاب في تأطير موضوعه النقدي ، ويمارس إنتاجيته عبر إستراتيجية مزدوجة: إستراتيجية نقد النقد حين ينجز خطابا على خطاب موجود(النقد الروائي والقصصي بالمغرب). يتعلق الأمر بإستراتيجية إنجازية تصف واقع خطاب وتفكك بنياته القائمة، وإستراتيجية التنظير حين يتوج فعل الإنجاز والممارسة باقتراح بديل ممكن للواقع القائم. يتعلق الأمر بإستراتيجية بديلة تتوخى إنتاج صورة مغايرة لحالة الخطاب المنطلق منه. الإستراتيجيتان متشابكتان ومتداخلتان ولا تخضعان لمسار خطي. وتكمن أهمية هذه الإستراتيجية المزدوجة على المستوى الابستيمولوجي في أنها تجنب نقد النقد من أن يقتصر على إجراء حكم سلبي(وصف الواقع القائم)، بل تفتح باب الاجتهاد باقتراح البدائل، من أجل بناء نموذج ممكن.
    لقد بذل الكاتب جهدا علميا رصينا في الاستقصاء الشامل لموضوع البحث، حيث أحاط بمادة غزيرة مشتتة في الصحف والمجلات والرسائل العلمية المرقونة. وهذا جهد علمي توثيقي يحسب للمؤلف. إضافة إلى ذلك، فإنه بهذا العمل النقدي المحصن بأدوات الابيستيمولوجيا يقدم معرفة تتوخى أهدافا أهمها:
    ـ بناء نموذج أو على الأصح وعي نقدي، ضمن شروط ابستيمولوجية ملائمة لسياقه الثقافي.
    ـ تفكيك سلطة التصورات والمفاهيم السائدة بإخضاعها للنقد.
    ـ عقلنة الخطاب النقدي بترسيخ الوعي المعرفي بالممارسة النقدية معرفة وإجراء، من حيث هي ممارسة معرفية.
    وسنتجه في هذه القراءة إلى ترسيم مسارات استراتيجة الكتاب، بكشف آليات تفكيكها لموضوع خطابها، واقتراح بعض المفاهيم والمنظورات التي نعتقد بفائدتها في تخصيب أهداف هذا العمل، بتحويل مساراته المعرفية المهيمنة الظاهرة نحو مسارات مسكوت عنها ظلت على هامش إستراتيجيته.

    السياق/ من المادية التاريخية إلى المادية الثقافية
    يصدر المؤلف الدراسة ببحث في النظام الثقافي في علاقته بالمتن النقدي المغربي. يتخذ التحليل مسارا سوسيولوجيا يبحث في سياقات النقد الثقافية. ويمكن القول أنه على خلاف الكثير من الدراسات التي تناولت الخطاب النقدي السردي بالمغرب، والتي أولت عناية كبيرة للسياق المادي من منظور تاريخي مادي يركز على الشروط الاقتصادية والاجتماعية الطبقية، فإن الباحث يعتمد منظورا مغايرا جديدا هو المادية الثقافية، يحول مسار البحث السوسيولوجي باتجاه فهم سياق الوعي الثقافي و إوالياته الثقافية "ونحن انسجاما مع مبدأ الملاءمة في فهم الخطاب النقدي وتفسيره، لم نول كبير عناية للسياق المادي، باعتبار أن الوعي بالسياق الثقافي أكثر قدرة على تجلية آليات ذلك الخطاب وحدوده وفاعليته، علما بأن السياق الثقافي تعبير عن ذلك السياق المادي، إذ "الثقافة" كما عرفها بعضهم ليست كيانا موحدا، بل هي كيان معقد، وديناميكي أي متفاعل، وهي أيضا حوار متصارع تعمل فيه ذهنيات واختيارات اجتماعية..."(ص11)
    يتوسل هذا التحليل الثقافي نموذجا تفاعليا ديناميا ينظر إلى الثقافة على أنها مجال للصراع بين الاستراتيجيات ولأشكال متعددة من المقاومة بين الخطابات، مع ما يعنيه ذلك من دينامية التفاعل بين النقد كخطاب معرفي وثقافي بأشكال الممارسات الثقافية والاجتماعية والأيديولوجية الأخرى. دينامية تتولد من شبكة العلاقات التي ينسجها الخطاب النقدي مع هذه الخطابات. وبالتالي لا يخضع هذا النموذج الثقافي لحتمية مفهوم الانعكاس في الماركسية التقليدية، الذي يكرس سلطة الواقع التاريخي كمرجعية سابقة لا يعدو أن يكون الخطاب مرآة مجسدة لها. بخلاف ذلك، يتحرر الكاتب من ديكتاتورية هذه السلطة، حين يتجه إلى إعادة بناء شروط الخطاب الثقافية والأيديولوجية،، بحيث ينصب التحليل على دراسة الممارسات الثقافية وبحث العلاقات بين تلك الممارسات وكيف جرت صياغة الأنساق والنماذج الفكرية والثقافية، ثم كيف تم نقلها من خطاب إلى آخر. فالأمر يتعلق بمجموع تحولي من العمليات يتم وفق صيرورة معقدة من انتقال المفاهيم وإعادة إنتاجها داخل نسق كل خطاب بما يقوي استراتجيته، و يتم هذا التحويل بانتخاب عناصر القوة وتكييفها واستبعاد عناصر الضعف. وهذا ما يتعارض مع مفهوم الانعكاس الذي يجرد الخطاب من ديناميته ويقيد استراتيجيته بالتبعية للسياق التاريخي، فيحرمه من أي شكل من أشكال الفعل والمقاومة والتوليد .
    وتظهر أهمية التحليل الثقافي في أن "الوعي بالسياق الثقافي وعي بالخطاب النقدي نفسه، وسبيل إلى إدراك القوانين المتحكمة والمتجسدة فيه، بوصفه إنتاجا ينتمي إلى الثقافة وأيضا له استقلاليته وإستراتيجيته داخل تلك الثقافة."(ص11)
    بدلا من النموذج المثالي يسود النموذج الثقافي الذي يتعامل مع الخطاب النقدي كممارسة ثقافية، لا ينتج في فضاء مثالي، إنه نسق يشيد إستراتيجيته من داخل النظام الثقافي، ومعنى ذلك ، أن الكاتب يرفض الفوارق الساذجة بين الخطاب والسياق وأشكال الممارسة الاجتماعية الأخرى.
    تنبني إستراتيجية التحليل الثقافي في الكتاب على مسارين: مسار ابستيمي يبحث في أبنية وأنظمة الخطابات الثقافية والأيديولوجية التي شكلت نماذج مرجعية، موجهة لاستراتيجيات الخطاب النقدي، ومسار حفري يرصد الإواليات الثقافية التي تنظم الدينامية الثقافية بمختلف أشكالها و توجه استراتيجية أية ممارسة ثقافية.
    فيما يخص المسار الابستيمي يرصد الباحث ثلاثة نماذج شكلت مرجعية متعددة للخطاب النقدي، هي الخطاب التأصيلي، الخطاب التوفيقي، الخطاب التأسيسي. الخطاب التأصيلي هو ما يعرف في أدبيات الفكر العربي بالخطاب السلفي، يبني نموذجه على مثال الماضي، ويؤكد الاستمرارية والامتداد. بالمقابل يقوم الخطاب التأسيسي على أطروحة نقيض، يستمد مقوماته من الحاضر ولا يكتمل إلا بصفته مستقبلا ممكنا، ويعتبر النموذج التأصيلي مرفوضا. هذا الخطاب المضاد يصف نفسه بأنه خطاب علمي أو تاريخي كما يصف نفسه بالحداثة والواقعية. الخطاب التوفيقي هو خطاب ثالث يقوم بدور الوساطة بين الخطابين السالفين، يعمل على التخفيف من حدة التناقض والصراع بينهما أو تكييفها لصالح اختيار يكون عادة قريبا من اختيار الخطاب التأصيلي.
    هذه الخطابات تترك آثارا في الخطاب النقدي تارة بشكل مباشر وتارة أخرى بشكل ضمني، ذلك أن الخطاب النقدي ينزع إلى تأكيد شرعيته الثقافية بالاستناد إلى أحد هذه الخطابات الاجتماعية. وهذا ما يحول الحقل النقدي إلى مجال للتوتر والصراع حين تتسرب إليه هذه الآثار الثقافية الحاملة لمضامين اجتماعية إيديولوجية. كل خطاب نقدي ينتقي من الثقافة ما يعزز سلطته وشرعيته. وهذا ما يفسر طابع الصراع والتوتر بين أنماط الخطاب النقدي، التي لا ترجع فقط إلى اختلاف تصوراتها المنهجية الصورية، بل تستمد توترها من تباين نماذجها الثقافية والاجتماعية.
    فيما يخص الإواليات الثقافية يرى الباحث أن السياق الثقافي الذي تنتج فيه هذه الخطابات الثقافية ومن ضمنها الخطاب النقدي، يتميز بمظاهر التعدد الذي يتمثل في أشكال لسانية وخطابية وثقافية متعددة أبرزها: التعدد اللساني (اللغة العربية، الفرنسية، الأمازيغية) .هذا التعدد اللغوي يؤشر على تراتب اجتماعي، و يترتب عنه تعدد في الأشكال الثقافية. وبقدر ما يساهم التعدد اللساني في إغناء الثقافة، فإنه يعمق الاختلاف على أساس تراتب اجتماعي " إذ يظهر أن الأشكال الثقافية حين ترتبط بلغة معينة، تكتسب قيمتها من تلك اللغة وتدخل في تراتبية قد لا تكون طبيعية. وهذا يحدث في المجال الأدبي، الإبداعي والنقدي؛ إذ يقوم الحوار في صورة تنازع (الأدب العربي، الأدب المكتوب بالفرنسية، الأدب الشعبي... وتصبح الهوة عميقة بين أشكال الإنتاج الثقافي داخل سياق واحد ومجتمع واحد." (ص12)
    إلى جانب التعدد اللساني يغتني السياق الثقافي بإوالية المثاقفة، باعتبارها تمثل وسيلة لتخصيب الأفكار بالمنظورات الجديدة، خاصة مع انتشار وسائل الإعلام والاتصال. وإذا كانت المثاقفة قد ساهمت في توليد مظاهر التعدد الثقافي والاختلاف الفكري، فإنها على مستوى الممارسة والإنتاجية يلاحظ الكاتب لم تنجح في إنتاج معرفة ولكن رسخت فقط التلقي والاستهلاك..
    في خضم هذا السياق الثقافي المشحون بصراع النماذج الثقافية والإيديولوجية وبأشكال التراتب الاجتماعي، نشأ النقد الروائي والقصصي بالمغرب. وبقدر ما اغتنى الخطاب النقدي بتنوع هذه الأنساق الثقافية واختلاف مرجعياتها، حيث أن كل خطاب يستمد منها ما يعزز إستراتيجيته في مواجهة الخطابات الأخرى ـ " فالخطاب النقدي يرتبط بالسياقات الثقافية جميعا ويكتسب منها سلبا أو ايجابيا قدرة الفعل، وينتزع فيها شرعية تمكنه من المساهمة في التعبير عن "سلطة رمزية" وتأكيد عقد ثقافي، يتخذ شكل "نقد"." ـ (ص10)، فإنه من جهة أخرى تأثر بالسجال الأيديولوجي الذي يحكم الحوار بين الخطابات الاجتماعية، إذ انتقل المنطق السجالي المسكون بأشباح الأيديولوجيا إلى الخطاب النقدي، والذي دفع بالحوار بين اتجاهات النقد إلى الخروج من دائرة النقد والمعرفة والدخول في دائرة الأيديولوجيا. بسبب ذلك، فإن ما يتميز به السياق الثقافي من مظاهر التعدد والصراع لم تعكس دينامية معرفية منتجة، في ظل غياب منطق سياسات الاختلاف الذي يشكل اختبارا للذات في الاعتراف بالآخر والقبول بمغايرته، وسيادة منطق سياسات الهوية، حيث يتحصن كل خطاب في إيديولوجيته متمترسا بإرادة الحقيقة، ويضع الخطاب الآخر في دائرة الاتهام والرجم.

    النسق/ من تأثير المصادر إلى تحليل الخطاب:
    تكمن الميزة المعرفية لهذا البحث بالمقارنة مع الأبحاث السابقة في موضوع النقد الروائي و القصصي بالمغرب والعالم العربي، في أنه يقدم إضافة معرفية ومنهجية، تتمثل في اهتمامه بالخطاب النقدي الروائي والقصصي من منظور تحليل الخطاب، حيث يتجه البحث إلى تفكيك مكونات الخطاب النقدي ، واستقصاء المفاهيم التي تداولها كل خطاب، فاحصا مرتكزاتها النظرية والمنهجية، كاشفا الإستراتيجية التي تتحكم في منطق كل خطاب من جهة تشكله (آلياته في إنتاج المعرفة) ومن من جهة نظامه المحايثSad المفاهيم،الإجراءات، الموضوعات)، و من جهة منطق الحجاج "النظام الاستدلالي الذي يمنح الخطاب شكلا من المنطق المعتمد على وسائل الحجاج قصد ممارسة علاقة بالمتلقي تستهدف الاستمالة أو التحقيق أو الجدل أسلوبا للإقناع وتأكيد حجية الخطاب" (صCool. بهذه المنهجية التي تستند إلى تحليل الخطاب وبلاغته يتجاوز المؤلف البحوث التي تناولت هذا الموضوع من منظور البحث في المصادر2، الذي يختزل وظيفة الخطاب في مفهوم التأثر ويحرمه من أية دينامية إنتاجية "إن الإقرار بخصوصية "الثقافة المغربية" أمر لا يمكن التشكيك فيه، يجعل استعارة نتائج بحث آخر(غربي ـ شرقي) واتخاذه مصدرا، أمرا صعبا وغير ملائم. لأن الخصوصية حين تقوم، تقوم في صورة اختلاف. والمجتمعات حين تختلف تختلف بثقافتها أساسا..." (ص11)
    يصدر البحث عن قناعة بالمقاربة الابيستيمولوجية تستند إلى تصور دينامي لمفهوم الخطاب النقدي، باعتباره نظاما ديناميا، يكتسب هذه الدينامية من"اعتباره حصيلة تفاعل عدد من الأنظمة التي تتجلى في الخطاب من خلال مستويات وعلائق بعضها يتخذ صفة الماقبل(الخلفيات والسياقات والمواقف القبلية) وبعضها يتمثل في بصفة الحضور المادي ويتحقق بالاستعمال والتوظيف (المفاهيم، الإجراءات، الموضوعات) وبعضها يظهر باعتباره ناتجا وإضافة وأحكاما ومواقف لاحقة... وتلك المستويات يصعب الفصل بينها في الخطاب النقدي، ولا يمكن مقاربتها إلا بتصور ابيستيمولوجي يؤكد أن أي خطاب هو خطاب مسبوق دائما بخطابات ويعمل بدوره كخطاب له استقلال ويحاور خطابات (معرفية) موجودة، حاضرة أو ممكنة.."(ص7)
    تنقش المقاربة التفاعلية آثارها من الأخذ بمفاهيم التفاعل والحوار والتداخل والعلائق، ومن اعتبار النقد خطابا متداخلا ينتمي إلى الأنساق الدينامية، كخطاب يحاور خطابات أخرى في الأدب والعلوم الإنسانية والثقافة، و بالتالي يتشكل في الفضاء البيني، بين التحديد واللاتحديد.
    إن تحليل المتن النقدي من منظور تحليل الخطاب، بمعنى تفكيك مكوناته وتشكيلاته المفهومية (الآليات،المفاهيم، الإجراءات، التصورات)، يقوم على اعتباره نسقا يقتضي تماسك مكوناته منطقيا ونظريا، وهذا ما يفتح البحث على مسار ابيستيمولوجي شامل يفكك إشكاليات النقد في جدلياته الدينامية، ينطلق من السياق الثقافي العام إلى النسق النقدي: ما دور السياق الثقافي في انتظام الخطاب النقدي؟ هل تمثل المثاقفة عامل تطوير للمناهج والمقاربات؟ أم أن هناك سياقا مغايرا بشروط تلقيه الموضوعية ينبغي مراعاتها حتى تكون المثاقفة منتجة؟ هل استطاع النقد الروائي والقصصي بالمغرب إنتاج معرفة مقبولة وذات قدر من المعقولية؟، أي معرفة ملائمة للسياق النصي الإبداعي، وليست مجرد صدى للمرجع الغربي. هذه الأسئلة وغيرها هي ما حاول المؤلف خلخلة إشكالياتها وإضاءة مساراتها، حيث قاده البحث في المتن النقدي إلى إدراك جملة من عناصر الاختلاف التي توجه إستراتجية كل خطاب، مما خوله بتصنيفه إلى ثلاثة أنواع من الخطابات، هي:

    الخطاب الانطباعي: الإستراتيجية التوفيقية
    بحكم وظيفته الانطباعية يسعى هذا الخطاب إلى الاستفادة من كل المفاهيم والمنظورات التي تعزز أحكامه الذوقية بغض النظر عن اختلاف مرجعياتها المعرفية وما تفرضه من حدود ابستيمولوجية، حيث ينتهك حدود المفاهيم ليتمكن من الجمع بينها والتوفيق بين مدلولاتها، ليكون خطابا هجينا،لا يلتزم بحدود نظرية أو منهج. لذلك فهو لا ينتج معرفة نقدية نسقية، بقدر ما يقدم للقارئ معرفة أدبية وفكرية عامة يصعب إخضاعها لمرجع فكري أو علمي. على المستوى الإجرائي انشغل الخطاب الانطباعي بالبحث في المشترك بين القصة والرواية، واهتم بقضايا تتعلق بأدبية القصة والرواية وخصوصية كل جنس متوسلا بمفاهيم الشخصية والحدث. فإذا كانت خصوصية القصة تكمن في التركيز، فإن خصوصية الرواية تكمن في التنوع والاتساع.من ممثلي هذا الخطاب (عبد الكريم غلاب، عبد الجبار السحيمي).

    الخطاب الجامعي: الإستراتيجية المنهجية
    يؤطر مقاربته للنص بإستراتيجية منهجية تقوم على صياغة تصورات نظرية ملائمة، ذلك أنه ينطلق من تصور وضعي لمهمة النقد بصفته علما يقتضي مقاربة الموضوع باعتماد مفاهيم إجرائية وتصورات نظرية تحيط بالموضوع وتقدمه كمعرفة متكاملة يتعالق فيها الجانب التكويني بالتشكيلي، والوظيفي. ويسعى إلى تحقيق هذا الطموح العلمي بالتزام قواعد المنهجية النسقية، المتمثلة في احترام سياقية المفهوم وملاءمة المصطلح لمدلوله، بالإضافة إلى وجوب الاستقصاء النظري والإجرائي. انطلاقا من هذا الوعي المنهجي، يبني الخطاب الجامعي موضوعه بناء علميا، يحرص على شروط الانتظام النسقي . وهذا يمثل علامة مميزة للخطاب الجامعي عن الخطابات الأخرى، الانطباعي والواقعي. وأهمية هذا الجانب المنهجي تكمن في أنها تساهم في إنتاج المعرفة وتمثيلها بمقتضيات التجريد العلمي.
    يستقي هذا الخطاب معارفه ومفاهيمه من سياقات مرجعية متعددة: أكاديمية، النقد الجديد، العلوم الإنسانية، الفلسفة، التاريخ، علم الاجتماع، علم النفس... على المستوى الإجرائي، تمكن الخطاب الجامعي من مقاربة خصوصية كل من القصة القصيرة والرواية كجنسين مختلفين. لا ترجع هذه الخصوصية إلى المشترك بينهما ولكن إلى الكيفية التي يتم بها تشغيله داخل هذا الجنس أو ذلك. وهذا ما يؤكد أن هذا الخطاب كان واعيا بنظرية الأجناس، حيث اهتم بالجانب التشكيلي للقصة والرواية وبمسألة التصنيف والتجريب، واستفاد من مفاهيم البنيوية المعاصرة. من ممثلي هذا الخطاب (أحمد اليبوري، محمد برادة، أحمد المديني).

    الخطاب الواقعي: الإستراتيجية الجدلية
    يتميز الخطاب الواقعي عن الخطابات الأخرى برفضه اعتبار النص بنية مغلقة معزولة عن السياق الإيديولوجي والاجتماعي، ذلك أنه ينطلق من منظور تاريخي مادي يسلم بالعلاقة الجدلية بين الشكل والمحتوى، ويعتبر الشكل وسيلة فقط للتعبير عن المضمون. انطلاقا من هذه المرجعية الجدلية يقارب قضايا الوعي والايدولوجيا في النص الروائي والقصصي. لذلك تركز اهتمامه على المحافل السردية التي تخول له إقامة وساطة بين النص والوعي الطبقي، وفي مقدمتها محفل الشخصية باعتبارها وسيطا لصوت الكاتب.
    على المستوى المنهجي تراوح مفهوم الواقعية في هذا الخطاب بين المفهوم التقليدي الذي يقول باستيطيقا المرآة،أي مفهوم الانعكاس، وبين المفهوم البنيوي التكويني الذي يفترض وجود مسافة الشكل، حين يسلم بتوسط مفهوم الرؤية للعالم بين النص والواقع. وإذا كان الخطاب الجامعي يحرص على البناء النظري للمفاهيم بتأكيد نسقيتها، فقد تميز الخطاب الواقعي بطابع الانتقائية، حيث أنه يوظف عددا من المفاهيم تنتمي لأنساق فكرية ومعرفية وأدبية مختلفة. الانتقاء يكون موجها بفعل إجراء التأويل، ذلك أن الناقد الواقعي في سبيل تأكيد تأويله للنص يجعل المفاهيم موجهة لتعزيز تأويله الأيديولوجي، أكثر من حرصه على نسقيتها وملاءمة سياقاتها الجديدة، وبالتالي لا يجد حرجا في الاستفادة من أي مفهوم ـ بغض النظر عن مرجعيته ـ يسند منظوره الجدلي.
    كل خطاب هنا يوظف النقد بما هو ممارسة معرفية في اتجاه يعزز إستراتيجيته الثقافية وسياساته. إما أنه يوظف النقد لأغراض منهجية معرفية،أي فهم النقد كممارسة علمية محكومة بقواعد المعرفة العلمية (الخطاب الجامعي)، أو لأغراض ثقافية، أي تكييف النقد لحاجة برغماتية تعليمية (الخطاب الانطباعي) أو لأغراض أيديولوجية، أي تحريك النقد في اتجاه سياسي يخدم أيديولوجية طبقية (الخطاب الواقعي).
    وعلى الرغم من أن الخطاب الجامعي قد تمكن من رسم صورة معقولة للنقد كخطاب مؤسس علميا ومنهجيا، فإن الصورة العامة للنقد الروائي والقصصي خلال هذه المرحلة تبدو ضبابية، وذلك راجع إلى أن الكيفية التي يتلقى بها هذا الخطاب المرجعية والمفاهيم تتسم بالانتقائية والتجزيئية في التعامل مع النص، والميل إلى التفسير الأيديولوجي لتلبية متطلبات السياق الثقافي.
    الملاحظ أن المؤلف لا يعتمد معيارا متجانسا في هذا التصنيف الثلاثي، بل معايير متعددة، معيار المؤسسة بالنسبة للخطاب الجامعي، معيار الحكم النقدي بالنسبة للخطاب الانطباعي، و معيار المنهج بالنسبة للخطاب الواقعي. لذلك فإن هذا التصنيف يبدو قابلا للخرق وانتهاك حدوده، فإذا أخذنا الخطاب الجامعي، نلاحظ أنه لا يمثل خطابا متجانسا، على اعتبار أن الجامعة لا تمثل فضاء مثاليا خاليا من صراع المصالح والأيديولوجيات، بل فضاء مسكونا بالتوترات الثقافية وسياسات الاختلاف، إنها فضاء تجاذب بين موقف مثالي يسلم بالتجريد الأكاديمي، وينأى بنفسه عن الصراع الاجتماعي، وبالتالي يغلق المنهج على أي تدخل أيديولوجي أو سياسي بحجة متطلبات التجريد العلمي، وبين موقف جدلي يفتح المعرفة على جدليات الواقع والسيرورات الاجتماعية. هذا الاتجاه الجامعي الجدلي كان سباقا إلى تبني المنهج الواقعي باعتبار أنه يلبي هذه الحاجة إلى ربط المعرفة بالواقع، مثلما تؤكد ذلك تجربة محمد برادة وأحمد اليبوري.
    الصيرورة/ إكراهات الخطاب :
    ارتبط النقد الروائي والقصصي بالمغرب في مرحلة تأسيسه بسياق المثاقفة، وهذا ما يجعل مقاربة هذا الخطاب النقدي ذات مسارات ابستيمولوجية مضاعفة ومزدوجة: مسار التفكيك بنقد الخطاب المعرفي الغربي وتفكيك أسسه المثالية والتمركزية، حتى لا يتحول إلى سلطة نصية تسلب الذات من سياقها ، أو إلى معيار مطلق للحكم على منجزات النقد العربي. مسار الملائمة والإنتاجية بنقد المعرفة التي ينتجها هذا الخطاب النقدي وهو يشتغل على نصوص ذات سياقات ثقافية وتخييلية مغايرة لسياق مرجعياته النظرية. هل يتوافق مع هذا السياق الإبداعي والثقافي، أم يتعالى عليه؟ هل ما يعبر عنه من أحكام وأوصاف مبررة بصيرورة الإنتاج القصصي والروائي بالمغرب أم أنه مرتبط بسلطة المرجع؟ وهل يستمد مبادئه وتصوراته من شروط النص المغربي، مما يسمح له بصياغة رؤيته الثقافية والمعرفية والفلسفية استنادا إلى نصياته المحلية، و بالتالي لا يتحول إلى مجرد مرآة تعكس التصورات والنماذج الغربية. ينصب المسار الأول على نقد الآخر، والثاني على نقد الذات. المساران متشابكان ومتداخلان، بحيث لا يستقيم أي نقد لهذا الخطاب النقدي لا يأخذ في اعتباره تداخل المسارين. والملاحظ أن إستراتيجية الكتاب تمحورت على مسار واحد، هو نقد الذات، لذلك فإن أي فصل بين هذين المسارين أو استبعاد لأحدهما يؤدي إلى السقوط في نزعة ابستيمولوجية مثالية لا تستند إلى التحليل التاريخي.
    من منظور التكون، يتحدد النقد الروائي والقصصي بالمغرب في سياق تشكله، كخطاب في بداية التأسيس مع ما يعنيه ذلك من إكراهات البحث عن الذات والهوية. لذلك ينبغي أن يقرأ في ضوء هذه الإكراهات الثقافية. ثانيا، إنه يشتغل على موضوع/ جنس أدبي (جنس القصة القصيرة والرواية)، هو بدوره في بداية التأسيس والبحث عن ذاته وتشكيل هويته داخل الحقل الثقافي والأدبي. وهذا ما يجعل نقد النقد القصصي والروائي بالمغرب يبحث في إشكالية مضاعفة مركبة، بحكم أنه يتناول موضوعا في طور التأسيس والبحث عن ذاته و هويته، بمعنى أنه يتشكل كصيرورة تبني موضوعها وخطابها في خضم إكراهات متعددة ، وبالتالي فالأمر يتعلق بخطاب غير مكتمل، بمعنى خطاب يتشكل في ضوء صيرورة منفتحة. لهذه الأسباب، فإن البحث في هذا الخطاب النقدي ينبغي أن يلاحق هذه الصيرورة في مساراتها وتحولاتها ومتغيراتها، وليس في ثباتها، مما قد يجعله يحكم عليها بالموت والسكون، ذلك أن أية أحكام مسبقة بخصوص هذا الخطاب تعني قمع هذه الصيرورة وكبت ديناميتها. وهذا يتطلب المزاوجة بين الابيستيمولوجيا و نظرية الكاوس، بين النظام والعماء، بين النسق والصيرورة. فإذا كان المنظور الابستيمولوجي يفيد في تحليل مكونات الخطاب ورصد تشكلاته البنيوية الداخلية، وقواعد انتظامه الصورية المنطقية استنادا إلى مرجعية محددة(منهج أو علم أو نظرية)، فإن هذا المنظور الوضعي المأخوذ بإغراء الانتظام الذي اعتمده الباحث لا يسعف في فهم بعض تحولاته وتقلباته التي تبدو منتهكة لشروط المنطق الصوري (الانسجام، عدم التناقض، الموضوعية) والتي ترتبط بصيرورة تشكله، باعتباره خطابا في بداية التأسيس، لذلك لابد من مراعاة هذا الجانب التكويني في التحليل. إن مرحلة تأسيس الخطاب هي مرحلة دينامية، بمثابة صيرورة بحث عن الذات وليست نسقا مغلقا، وبالتالي سيكون من القسوة العلمية نقدها كتجربة مكتملة، أي كخطاب تام. في هذا الاتجاه، فإن ما يأخذه الباحث على هذا الخطاب النقدي من كثرة تحولات النقاد من منهج إلى آخر، قد يعبر عن مظهر سلبي إذا كانت هذه التحولات تفتقد إلى الوعي المعرفي والثقافي الذي يبرر الانتقال، لكنها من جهة أخرى وفي حالة النضج المعرفي تعبر عن قدرة الناقد على مواكبة التحولات ومراجعة ذاته، وتخصيب نسقه بالنماذج الجديدة، مثلما أن الارتهان إلى نموذج واحد والتسليم بوجاهته المنهجية المطلقة يعبر عن جمود النسق. إن التحول في حالة توفر شروطه الابستيمولوجية يعبر عن دينامية النموذج وانفتاحه، وبالتالي يحول دون جمود النسق وانغلاقه. لذلك فإن الكثير من الظواهر المصاحبة لهذا الخطاب التي تبدو منافية لشروط الانتظام والنسق هي جزء من سياقه المرتبط بمرحلة تكونه. فقد نشأ في سياق ثقافي هجين متشظي بفعل الآلة التدميرية للمثاقفة التي تخلخل انسجام الهويات وتنتهك وحدة الثقافات الوطنية. فلا غرابة أن يمثل التوتر والتصدع والازدواج والتجاذب جزء من بنية الخطاب النقدي.
    في هذا المسار الدينامي الخاص بصيرورة الخطاب تبدو نظرية الكاوس (العماء) ملائمة لمقاربة الظواهر اللاخطية، والتي تبدو ملتبسة ومشوشة لوحدة النسق ، مثل التحول والازدواج وتداخل المرجعيات وانتهاك حدود الأنساق. ويبين لنا تاريخ المعرفة دور الظواهر الشاذة والمفارقات العرضية والانقطاعات في التقدم العلمي وفي الانتقال من إبدال قديم إلى إبدال جديد. فالعلم لا يتقدم ضمن مسار عقلاني خطي تحكمه ضوابط الانسجام والنسق والموضوعية، بل أيضا ضمن مسار كاوسي لاخطي توجهه ظواهر التناقض والصدفة والقطيعة والمفارقة. إن ما يأخذه النقد ما بعد الحداثي 3 على الابيستيمولوجيا الوضعية هو اختزالها للإكراهات في بعد واحد منطقي صوري، وإقصاؤها لما ينتهك قواعد النسق من خارج نظامه البنيوي، والنتيجة أنها تضحي بدنامية هذه الظواهر الكارثية لصالح وحدة النسق، وبالتالي لا تتوانى في استبعاد كل ما يشوش على انسجام مكونات النسق ووحدتها بحجة "شذوذه" و"نشازه" و"التباسه" وخروجه على قواعد النظام، وغيرها من الأوصاف التي تعبر عن أحكام قيمة.
    لقد تشكل الخطاب النقدي الروائي والقصصي بالمغرب في مرحلة التأسيس تحث ضغط إكراهات متعددة، صورية، ثقافية، اجتماعية . هذا التعدد والتغاير يقتضيان صياغة ابستيمولوجية نقدية متعددة:1 متعددة، بمعنى، تأخذ في اعتبارها العوامل المتعددة في تأسيس الخطاب النقدي، وهي عوامل بنيوية، اجتماعية، تاريخية. فالخطاب لا يتطور وينمو فقط بنسقه الداخلي، ولكن في صيرورة معقدة تتداخل فيها المعرفة والتاريخ و الأيديولوجيا. والحال، أن النقد باعتباره خطابا متداخلا، يتحدد في الفضاء البيني، بين الأدب والمعرفة والثقافة، ويأخذ بنيته بالنسبة لوقائع مادية ومؤسساتية (الجامعة، مؤسسات أدبية، المجلات، الصحافة... ).2 نقدية: إذا كان من البديهي أن النقد القصصي والروائي يرتبط في صيرورته بالمثاقفة. فهذا يحتم أولا إعادة التفكير في هذه المعرفة الغربية ، بموضعتها في سياقها الثقافي والتاريخي، فإذا أخذنا مثلا الأشكال السردية التراثية (المقامة، السير الشعبية، الحكايات الخرافية) نجد أنها تنتهك قواعد السرد المعاصر، وبالتالي تمثل مقاومة لسلطة المرجع، لذلك سيكون بامكان" هذه النسبية التاريخية الثقافية"4 إنتاج معرفة أقل استلابا وأكثر ملائمة لسياق النص. هذا المسار الغيري للنقد، نقد الآخر، سيظل ناقصا أيضا، ما لم يتزامن مع مسار نقد الذات، فالفكر العربي الحديث وكما تؤكد أغلب الأبحاث السوسيولوجية5، تهيمن عليه النزعة التوفيقية. إن فعالية هذا "النقد المزدوج" بتعبير عبد الكبير الخطيبي، لا تكمن في أنه يمثل " ضرورة استراتيجية علمية وإيديولوجية فحسب ولكن أيضا لأن التاريخ ذاته هو أثر لحركة مزدوجة: فالشمولية والخصوصية تقومان بلجم حركة النمو التاريخي 6."
    إن تداخل هذه المسارات الابسيتمولوجية والفكرية والثقافية يوضح أن إشكالية النقد العربي الحديث هي إشكالية بناء النموذج، خاصة في ظل ما يعانيه الفكر العربي من ازدواج وتشظي في الهوية والمرجعية.




    1- د. محمد الدغمومي: نقد الرواية والقصة القصيرة بالمغرب،شركة النشر والتوزيع المدارس، الطبعة الأولى،2006.
    2- فاطمة الزهراء أزرويل: مفاهيم نقد الرواية بالمغرب: مصادرها العربية والأجنبية، نشر الفنك.
    3- Horace L. Fairlamb : Critical Condition : Postmodernity and The Question of Foundation , Cambridge University Press , 1994, p:60.
    4- الدكتور عبد الكبير الخطيبي: النقد المزدوج، دار العودة، ص:158
    5- عبد الله العروي: الأيديولوجية العربية المعاصرة، المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى، 1995.
    6- النقد المزدوج، ص:159.



    د. محمد بوعزة
    ناقد واكاديمي من المغرب
    bouazzamohammed@yahoo.fr
    ...

    منقــــــــــــــــــــــــــــول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 12:28 pm