مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    القـافيـــة........القـافيـــة....

    شاطر
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    اضاءة القـافيـــة........القـافيـــة....

    مُساهمة من طرف حشادي في الثلاثاء يناير 19, 2010 4:20 pm

    القـافيـــة


    أولا: تعريف القافية:
    القافية هى المقطع الصوتى الذى ينتهى به البيت الأول من القصيدة ، والذى سوف يتكرر فى نهاية كل بيت منها ، مادامت القصيدة فى هذا الطراز الملتزم بوحدة الوزن والقافية .
    وهذا المقطع الصوتى قد حده الأخفش بالكلمة الأخيرة من البيت، وحدده الخليل من آخر ساكن فى البيت إلى أقرب ساكن يليه مع المتحرك الذى قبله ، فإذا قرأنا هذا البيت:
    لكل ما يؤذِى وإن قلّ ألمْ ما أطول الليل على من لم ينمْ !
    فتكون قافية البيت على رأى الأخفش هى كلمة ( ينم ) ، ولكن قافية هذا البيت نفسه على رأى الخليل هى ( لم ينم ) .
    وإذا قرأنا البيت التالى :
    ومن يك ذا فم مرّ مريضٍ يجد مرّا به الماءَ الزلالا
    تكون القافية فى البيت على رأى الأخفش كلمة "زلالا"، ولكن قافية هذا البيت نفسه على رأى الخليل هى (لالا).
    أما التقفية فهو التوافق على الحرف الأخير .
    ثانيا : حروف القافية :
    يقول الحلى:
    مجرى القوافى فى حروف ستة كالشمس تجرى فى علوِّ بروجِها
    تأسيسها ودخيـلها مع ردفـها ورويِّها مع وصلها وخروجِـها
    ومحتوى البيتين يفيد بأن قافية القصيدة ، أو قل المقطع الصوتى الأخير فى كل بيت فيها : قوامه ركائز ثابتة ، لا يصح بغيرها ، ولا يكون بدونها ، وإحدى هذه الركائز هو مركزها : حوله تدور ومن داخله تراعى وتستدعى .
    أما مجموعة هذه الركائز فهى كما وصفت فى البيت الثانى: التأسيس - الدخيل - الردف - الروى - الوصل - الخروج.
    وأما فـذُّهـا أو محورها فهو الروى ، لماذا ؟
    أولا : لأن الروى هو الحرف الصحيح آخر البيت ، واللازم تكراره فى أواخر جميع هذه الأبيات ، وتنسب إليه القصيدة فنقول قصيدة بائية أو همزية أو رائية.
    ثانيا : لأن الروى بمفرده إذا وقع ساكنا ، فهو يكون قافية القصيدة، وعندئذ يكون أصغر صورة تقع عليه قافية القصيدة . وفى غير هذه الحال للقافية : تكون فى صورها الأخرى ذات أسماء أخرى : هى تلك التى تحددت بالتأسيس والردف وغيرهما .. ولنتوقف مع كل مصطلح، لنتبّين قضاء العروضيين فيه
    (1) الروى :
    اتفقنا على أنه الحرف الصحيح الذى تبنى عليه القصيدة فتنسب إليه، والروى الذى يكون بذاته ( أى بلا زيادات ) قافية القصيدة ، اشترط العروضيون فيه أن يكون ساكنا لا متحركا ، ويدخل فى إطاره الحرف المشدد إذا كان ساكنا ؛ لأنه من ناحية العروض والقافية يعد حرفا واحدا من ذلك : ممتد . مرتد . أغر . أعز
    فإذا قرأنا قول الشاعر فى وصف البحر :
    أخذتْ ناصيةُ الحــق به وسبيل الناس فى خالى العُصُرْ
    منع الليث وإن طال المدى فلك ما لعصـاه مستقــــر
    فالمقطع الصوتى المكون للقافية فى هذه القصيدة هو حرف الراء الساكنة فى العصر .. وكذلك فى مستقر مع أن الراء الساكنة فى مستقر مشددة أصلا والسؤال الذى يفرض نفسه هنا هو : هل هناك حروف لا تصلح أن تكون رويا ؟؟ ومادام شرط الروى أن يكون حرفا صحيحا ، إذن فغير هذا لا يصلح أن يكون رويا. والحروف التى لا تصلح أن تكون رويا حددها العروضيون فيما يأتى:
    الألف : إذا كانت ليست أصلا فى بنية الكلمة ، سواء كانت :
    أ- ألف الإطلاق : الاتى تنشأ من إشباع فتح الروى مثل : جوابا - عتابا
    ب- ألف لتثنية : مثل : لتعلما - لتألما .
    ج- الألف المنقلبة عن نون التوكيد الخفيفة كما في كلمة (فاعبدا) من قول الأعشى:
    صلِّ على خير العشيات والضحى ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
    د- الف ضمير المتكلم المفرد : أنا
    هـ- الألف اللاحقة لهاء الغائبة : كتابها ، ثيابها .
    الياء : إذا كانت ليست أصلا فى بنية الكلمة سواء :
    أ- ياء المتكلم : كتابى ، جوابى .
    ب- ياء الإطلاق : التى تنشأ من إشباع كسر الروى مثل: بكفاح، ببطاح
    ج- الياء التى هى من بنية الكلمة : مثل الراعى ، الداعى .
    الواو : إذا كانت ليست أصلا فى بنية الكلمة سواء كانت :
    أ- واو الإطلاق : التى تنشأ من إشباع ضم الروى ، جميل ، عليل .
    ب- واو الجماعة : مثل وضعوا ، نفعوا .
    ج- الواو اللاحقة لضمير الجماعه : همو .
    الهاء : إذا كانت ليست أصلا فى بنية الكلمة ، وغير مسبوقة بحرف مد سواء كانت :
    أ- هاء السكت : فافتده ، فاقتده .
    ب- هاء الضمير الساكنة : حاملة ، نائلة .
    ج - الهاء المتحرك : له - به . ( ويشترط هنا ألا يكون قبل الهاء المتحرك حرف مد، وإلا فتعتبر الهاء روايا فى مثل: علاها، بانيها.
    التنوين:
    التنوين لا يثبت فى آخر البيت إلا إذا كان "تنوين الترنم" الذي يلحق القافية المطلقة أو "التنوين الغالى" الذي يلحق القافية المقيدة، ومثل النحويون لذلك بالبيتين التاليين:
    أقِلِّى اللومَ عاذلَ والعتابــَنْ وقولى إن أصبْت لقد أصابَنْ
    وقاتم الأعماق خاوى المخترقن ومشتبه الأعلام لماع الخَفَقِنْ
    ولعلك تلاحظ أن هذه الأحرف التى لا تقع رويا أبدا إنما وقعت فى آخر القافية إذن فهى زوائد ، وروى القاتفية إذن هو الحرف الصحيح السابق مباشرة لهذا الزائد . ومعنى هذا : أن روى القافية هو الحرف الصحيح الآخير فى المقطع الصوتىالمكون لها . ومعنى هذا أيضا أن الحرف الصحيح يصلح أن يكون رويا فى كل حال .
    غير أن نسب وقوع كل حرف صحيح رويا ليست متساوية ، فأكثر الحروف شيوعا فى وقوعها رويا هى : الباء . الدال . الراء . اللام الميم . النون .
    والأقل درجة من تلك هى : الهمزة . التاء . الجيم . الحاء . السين . العين الفاء . القاف . الكاف . الياء .
    والأقل من كليهما فى نسبة الشيوع هى : الضاد . الطاء . الهاء .
    وهناك حروف لا تمتنع على وقوعها رويا ، ولكن كانت نادرة وهى : الثاء . الخاء . الذال . الزاى . الشين . الصاد . الظاء . الغين . الواو .
    والحرف الصحيح فى آخر القافية إذا تحرك ( أى لم يكن ساكنا ) فإن حركته هذه تسمى اصلا . ولا يهمّ أن يكون الحرف السابق على الروى صحيحا متحركا أو حرفا مثل حروف المد ، فإذا قرانا النماذج الثلاثة التالية :
    1- قال الشاعر هاشم الرفاعى فى وصية لاجئ :
    أنا يا بنى غدا سيطوينى الغسق
    لم يبق فى ظل الحياة سوى رمق
    وحطامِ قلبٍ عاش مشبوبَ القلق
    ب- قال محمود غنيم فى فقده ساعته :
    مَن مُسعِدى إن أكن على سفر ومن يفى على بالوعد إن أَعِدْ
    التبستْ أيامى علـىَّ فــلا أُفرّق بين السـبت والأحــدْ
    واختلَّ وقتى فإن وعدتُك إن أزورك اليوم جئتُ بعد غـدْ
    ج- قال شوقى فى الطيران :
    رَبِّ إن كانت لخير جُعلتْ فاجعل الخير بناديها لزامـا
    وإن اهتز بها الشر غـدا فتعالت تمطر الموتَ الزُّؤاما
    فاملأِ الجـوَّ عليها رُجُما رحمة منك وعدلا وانتقامـا
    فإننا نجد روى النموذج الأول وهو القاف الساكنة ، وهو حرف صحيح ساكن يمثل أصغر صور القافية كما عرفنا .
    والقافية المكونة من حرف صحيح وساكن تسمى القافية المقيدة . أما النموذجان الثانى والثالث فروى كل منهما حرف صحيح متحرك بحركة قصيرة فى أولهما وطويلة فى ثانيهما . والقافية التى يكون رويها حرفا صحيحا متحركا تسمى القافية المطلقة وحركة الروى قصيرة كانت ( الفتحة ، الضمة ، الكسرة ) أو طويلة الألف ، الواو ، الياء ) تسمى الوصل .
    (2) الوصل :
    الوصل إذن هو حركة الروى فى القافية المطلقة . وهذه الحركة تكون قصيرة مثل :
    إلام الخلــفُ بينكم إلام وهذى الضجة الكبرى علامَ
    وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفـع
    التبستْ أيامـى على فـلا أفرق بين السـبت والأحـد
    وتكون طويلة إذ تصبح ألفا باشباع الفتحة ، وواوا بإشباع الضمة وياء بإشباع الكسرة .
    والألف الناتجة من إشباع فتحة الروى تكون موصوله بضمير المتكلم ، أو ألف إطلاق أو الفا من بنية الكلمة ، وتلاحظ هذه الأنواع فى قول الشاعر :
    سلى يا عبلة الجيليـن عنـا وما لاقت بنو الأعجام منــا
    أنا الحصن المشيد لآل عبس إذا ما شاءت الأبطال حصنـا
    شبيه الليل لونى غيـر أنـى بفعلى من بياض الصبح أسنَى
    والألف - كما سبقت الاشارة - تصلح أن تكون رويا ووصلا حين تكون أصيلة ، فإذا قرأنا قول حافظ :
    له ملعب فيه ما يشتهى محب الرياضة مهما غلا
    لكل فريق بـه لعبـة تلائم فى سنــه ما خلا
    فإننا يمكننا أن نعتبر الألف هنا رويا لأنها أصلية فى بنية الكلمة. ومن الممكن أن نعتبرها وصلا واللام هى الروى.
    أما إذا قرأنا قول مهيار:
    كيف يرجى النصح من محتكم يكثر السُّخْط ولا يرضى الرضا
    أيها الرامى وما أجرَى دمـا لا تحتسبْ وقد بلغتَ الغرضـا
    فلا تستطيع أن تعتبر الألف هنا رويا لأنها فى قافية البيت الثانى ألف الإطلاق ، وليست من بنية الكلمة ، فهى لابد أن تكون وصلا .
    والواو الناتجة من إشباع ضمة الروى تكون واو الجماعة ، كما فى قول الشاعر :
    قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع فى أشياعهم نفعوا
    أو الواو اللاحقة لضمير الجماعة كقول الشاعر:
    تجنَّوا كأن لا ودَّ بينى وبينهم قديما وحتى ما كأنهم همو
    والواو ـ كما سبقت الاشارة ـ تصلح أن تكون رويا للقافية إذا كانت أصلية من بنية الكلمة وكان ما يليها مضموما ، كأن تقوم نهايات أبيات القصيدة على هذه الكلمات:
    يدعو . يصبو . يخلو . يعلو . يحلو
    والياء : الناتجة من إشباع كسرة الروى تكون ياء إطلاق كما فى قول الشاعر :
    قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلى بسقط اللوى بين الدخول فحوملى
    كما تكون ياء المتكلم كما فى قول الشاعر :
    سارتْ محامدُه ، وسارت خلفها تشدو بسابغ فضلِه أمْداحى
    وقد تكون الياء فى أصل الكلمة ، ولكنها تكون وصلا فقط ، من ذلك قول الشاعر :
    يلومنى فى حبها من يرى أن لَجَاجَ اللوْمِ لا يُغرِى
    ولكن الياء أصلية إذا جاءت متحركة مع تحرك ما قبلها فيجب أن تكون رويا كقول الشاعر :
    هنالك أنسى متاعب يومى كأنى لم ألق فى اليوم شيّا
    فكل طعام أراه لذيـــذا وكل شراب أراه شـهيّا
    ومن ذلك أيضا قول الشاعر :
    اتركِ الأطلال لا تعبأ بها إنها من كل بؤس دانيهْ
    ولا يتوقف الوصل على تحريك الروى بالحركات القصار أو إشباع هذه الحركات بحروف المد فحسب ، وإنما يتحقق الوصل بالإضافة إلى ذلك كله بوقوع هاء ساكنة بعد الروى أو هاء متحركة ، من نماذج الوصل بالهاء الساكنة قول الشاعر :
    يا ناعما رقدت جفونه مُضْناك لا تهْدأ شجونُـهْ
    حل الهـوى لك كله إن لم تُعِـنْهُ فمن يُعينـهْ
    عُـدْ مُنعّما أو لا تعـد أَودعتُ سرَّك من يصونهْ
    ومن نماذج الوصل بالهاء المتحركة قول الشاعر:
    يا ساكنين ديار عبـس إننى لاقيت من كسرى جدا إحسانِه
    أمسيت فى ربع خصيب عنده متنزها فيــه وفى بستـانِه
    ونظرتُ بركته تفيض وماؤها يَحكى مواهبَهَ وجودَ بنانــِه
    ولكن الهاء المتحركة إذا كانت من بنية الكلمة كانت هى الروى ولا تكون وصلا من ذلك قول الشاعر :
    أبصرت أعمى فى الظلام بلندن يمشى فلا يشكو ولا يتـأوهُ
    فأتـاه يسـألُه الهدايـةَ مبصرٌ حيران يَخْبِطُ فى الكلام ويَعْمَهُ
    وكذلك أيضا تاء التأنيث مفتوحة أو مربوطة إذا سبقت بحرف صحيح (ليس حرف مد ) وكان هذا الحرف الصحيح متحركا يصح أن تعتبر وصلا إذا لم يختلف هذا الحرف فى جميع قوافى القصيدة ، ومن ذلك قول كثير عزة :
    فوالله ثم الله ما حـلّ قبلــها ولابعدها من خـلّة حيث حلـّتِ
    وما مرّ من يوم علىّ كيَوْمِـها وإن عظُمت أيام أخرى وحـلّتِ
    وأضحت بأعلى شاهق من فؤاده فلا القلبُ يسلاها ولا العينُ ملّتِ
    فيا عجبا للقلب كيف اعترافـه وللنفس مما وُطِّنتْ كيف ذلـّتِ؟
    كأنى وإياها سـحابةُ ممحـل رَجاها فلما جاوزتْهُ استـهلّـتِ
    فإن سأل الواشون فيم هجرتُها ؟ فقل: نفـسُ حـرٍّ سلّيْت فتسلّتِ
    فالروى هنا اللام ، أما التاء فهى الوصل . ولكن إذا تغير الحرف الصحيح السابق للتاء ، فيتعين أن تكون التاء رويا من ذلك قول الشاعر سليمان النبهانى فى غزله :
    أسيلةُ خـدٍ لو رأى الورد خدَها أقــرّ اختيارا أنه وردُ جنـةِ
    كأن شعاع الشمس تحت قناعها إذا هـى تحت القنـاع تجلـّتِ
    شموعٌ دمُ الأبطال فى وَجَناتِها فأجفانُها المَرضَى هُريقَتْ فطُلّتِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:36 am