مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 12:49 pm من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 11:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 9:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 9:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 1:53 pm من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 10:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 10:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 10:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 6:29 pm من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو

    المنهج التوليدي التحويلي

    شاطر

    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات: 1188
    تاريخ التسجيل: 20/11/2009
    العمر: 34
    الموقع: المنتدى العالمي للطفـــــولة

    jkjk المنهج التوليدي التحويلي

    مُساهمة من طرف حشادي في الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 1:58 pm

    
    المنهج التوليدي التحويلي
    عبد القادر بن عسلة,
    نشرت في : واحة الإبداع, بحوث و دراسات
    عرفت الدراسات اللغوية واللسانية في النصف الأخير من القرن الحالي تطورا مذهلا حيث تفرعت العلوم وتشعبت لدرجة أن أضحى من العسير على الباحثين والطلبة على حد سواء الإلمام والإحاطة بما جد من قضايا في مختلف فروع اللغة ، ويأتي في مقدمة العوامل التي عجلت بالتطور الحاصل في الحقل اللغوي واللساني اهتمام العلماء المتزايد بهـذا الجانب وتعدد المدارس اللغوية واللسانية التي أدت بدورها إلى تعدد المناهج وتباينها
    في المنطلق الأسس ، المقومـات والأهداف .
    ولعل من أبرز هذه المناهج اللغوية واللسانية التي كان لها من الأثر الإيجابي ما أخرج الدراسات اللغوية من الإطار الوصفي التجريبي القياسي Inductive الذي تبناه بلومفيلد وأتباعه (2) المنهج التوليدي التحويلي الذي يقـوم حسب زعيمه تشومسكي على عدة مبادئ منها :
    1 ـ مبدأ (( منطق الاستنباط Deductive )) (3)، ومن هنا فقد اعتمد فيه على (( المنطق الرمزي Symbolic Logic واستخدمه في استنباط قواعد لسانية عامة)) (4) وفي هذا الإطار يعتبـر تشومسكي المادة اللسانية (( وسيلة لا غاية في ذاتها ، فهي وسيلة إلى الوصول إلى التعرف على العقل البشري وكيف يعمـل أنه ما دام العقل البشري هو مصدر التفكير ومصدر القواعد اللسانية المستظهرة التي يجيدها كل مولود في لسانـه فلا بد من التعرف على طريقة اكتساب هذا العقل للمعلومات)) (5) بمعنى أن (( دراسة الألسنة هي وسيلة لدراسة الفكر الإنساني )) (6)
    إن تشومسكي وإن كان لا ينكر تعامل الألسنية مع علم المنطق فإن هذا التعامل كما يرى (( يتم فقط في استعمال قضاياه ، على الصعيد المنهجي ، وفقا لمتطلبات بناء النظرية الألسنية ، فالألسني يضع الأنموذج اللغوي الذي يشير إلى عمل اللغة الإنسانية فقط ، بهدف وصف السلوك الكلامي وتحليله .)) (7)
    2 ـ مبدأ الإلهام Intuition : حيث يرى (( أن اللسان كغيره من المعلومات البشرية ومضات إلهام في الأزل يصل إليها العقل الإنساني في هذه الحياة عن طريق الإلهام )) (Cool ، نافيا أن يكون للبيئة أو المحيط دور في اكتساب الإنسان للغته لأن تحصيل هذا الأخير للسانه (( كتحصيل المعلومات الإنسانية المختلفة إلهامية ، لا يستظهرها بين ما يستظهر ممن حوله من الأسرة والعشيرة بل هــو تحصيل سابق في الأزل )) (9) ، وهذا ما يضفي الصبغة العقلية علـى منهجه على غرار ما نجد عند (( أفلاطون و ديكارت وهمبولت الذين يعتقدون أن العقل في ذاته مصدر كل معرفـة .وهو أسمى من الحواس ومستقل عنها ، وأن هناك متصورات وقضايا مسبقة مكتسبة دون تجربة يقوم العقل مـــن خلالها بتفسير معطيات التجربة .)) (10)
    3 ـ مبدأ التوليد Generative :
    يحاول تشومسكي من خلال مبدأ التوليد كما يقول الدكتور محمد محمود غالي الوصول إلى (( القواعد البديهية Intuitive التي يستعمل بمقتضاها صاحب اللسان لسانه الذي ولد فيه ، وهو بهذا يرى أن كل صاحب اللسان الذي ولد فيه يجيد الحديث به واستظهار قواعده دون تلقين مــــن مدرسة أو معلم )) (11) ، ويراد به عنده من جهة أخرى (( الجانب الإبداعي في اللغة أي القدرة التي يمتلكها كل إنسان لتكوين وفهم عدد لا متناه من الجمل في لغته الأم ، بما فيها الجمل التي لم يسمعها من قبل وكل هذا يصدر عن الإنسان بطريقة طبيعية دون شعور منه بتطبيـق قواعد نحوية معينة )) (12) ، بمعنى أن الإنسان يمتلك قدرة إبداعية تمكنه من خلال اتباع قواعد نحوية تكوين كـل الجمل الممكنة في اللغة (13) ، وهذا ما سنوضحه لاحقا عن طريق التمثيل .
    4 ـ مبدأ التحويل Transformation :
    يقوم هذا المبدأ على (( تحويل جملة إلى أخرى متى تقاربت معانيها ، وإن اختلفت مبانيها ، فعبارة " كُتِــبَ الدرسُ " مثلا تعتبر تحويلا للعبارة المشابهة معنى المخالفة مبنى ، وهي " كتـــبَ الولدُ الدرسَ "، وهناك قواعد متكاملـة وضعها تشومسكي وأتباعه لتحويل الجمل من معلوم إلــــى مجهول ومن تقرير إلى استفهام أو نفي، وما شابه ذلك خاصة في الإنجليزية )) (14) ، وعليه فالتحويل كما يرى هذا الأخير هو الذي(( يكشف لنا بطريقة جلية كيف تتحول الجملة النواة إلى عدد من الجمل المحولة ، وأتى بجملة من القواعد التحويلية التي قد تكون وجوبيةObligatory أو جوازية Optional منها الاستفهام والنفي والأمر والمجهول والعطف والدمج والاتباع والزمــان والملحقات والحدود الفاصلة Boundaries … إلخ ، وبشكل عام فإن الطريقة المتبعة هي أنه بعد تطبيق القواعد المركبية Phrase structure grammar تطبق مباشرة القواعد التحويلية Transformational rules على السلسلـة النهائية Terminal string لتشكيل الجمل المرادة .)) (15)
    وقد توصل تشومسكي إلى هذا المنهج الذي يقوم على هذه المبادئ من خلال دراسته للغـة الإنجليزية التي لفت انتباهه فيها تعدد المعاني لتركيب لساني واحد (16) ، ومن هنا ربط هذا الأخيــر بين النحو والمعنى اللذين أصبحا معا (( موضع الاهتمام الأول لدراسته )) (17) ، والملاحظ أنه وعن طريق عناصر التحويل التي حددها تشومسكي والمتمثلة في الزيادة ، الحذف ، الترتيب ، الإضمار ، الإحلال … إلخ ، يمكن الوقوف على البنية السطحية والبنيـة العميقة ، وهو ما سنبينه لاحقا مع التمثيل .
    5 ـ مبدأ الإسقاط :
    اللغة في المنهج التوليدي والتحويلي أداة للتواصل ، ولا تواصل إلا بالجملة ، وللوقوف على دلالة الجملة يتعين اعتماد مبدأ الإسقاط لمركبات الجملة ، وتعرف قواعد الإسقاط بأنها تلك (( التي تربط بين الكلمات وبين البنى التركيبية ، وتناسب هذه التسمية واقع التفسير الدلالي ، وذلـك لأن قواعد الدلالة تسقط المعنى على بنية معينة . يحتوي المكون الدلالي إذاً على المعجم أو اللائحة بمفــردات اللغة وعلى قواعد إسقاطية التي تشكل قدرة المتكلم على استدلال معنى الجمل من خلال معنى المفردات )) (18) بمعنى أن قواعد الإسقاط (( تقوم بتعداد القراءات التي تستند إلى مختلف مفردات الجملة وبتوضيحها ، وذلك على ضوء البنية العميقة التركيبية والمشيرات الدلالية العائدة لكل من مؤلفات هذه البنية، فهذه القواعد تقرن بين المفردات المعجمية وبين البنية التركيبية )) (19 )، لأن (( الأنموذج التوليدي والتحويلي يستند على فرضية تنص على أن المتكلم يفسر الجملة على نحو تركيبي بحيث يرتبط معنى المؤلف المركب بمعاني عناصره ، فمعنى الجملة يتم عبر معاني المؤلفات النهائية في المشير الركني ، وذلك من خلال الجمع بين هذه المعاني بواسطة قواعـد الإسقاط ووفقا للعلاقات القائمة في المشير الركني )) (20) ، ويقوم هذا المبدأ على على قواعد تفريع ومعجم يتم من خلالهما تحديد وحدات الجملة وجنس ودلالة كل منها ليتم في الأخير الوقوف على المعنى النهائي للجملة من خلال ما يسمى بالبنية العميقة ، وهذا ما سيتم توضيحه لاحقا بنمــــاذج وأمثلة .
    6 ـ البنية العميقة :
    البنية العميقة هي الشكل الباطني وغير الظاهر للجملة ، وهي عكس البنية السطحيـة ، فدلالة الجملة في المنهج التوليدي والتحويلي تتوقف على البنية الأولى كما اشرنا سابقا ، ففـي (( النظرية النموذجية يحتوي المكون الأساسي التابع إلى المكون التركيبي قواعد تفريع ومعجم ويتم إسقاط قواعد التفسير الدلالي على البنى التي يولدها المكون الأساسي ، فتكون البنية العميقة التي تحدد من خلالها دلالة الجمل وتتخذ التمثيل الدلالي المناسب ...)) (21) ويقتضي (( هذا التعديل الإبقاء على تحديد الدلالة بصورة أساسية ضمن البنية العميقة حيث يتم وضع معاني المفردات والعلاقات النحوية الأساسية " الفاعل ، المفعول به .." للتمثيل الدلالي .)) (22)
    7 ـ الكفاية اللغوية :
    من أبرز المبادئ التي يرتكز عليها المنهج التوليدي التحويلي مبدأ الكفاية اللغوية: Competence وهو شرط أساسي في العملية التواصلية ، ويتمثل على حد رأي تشومسكي Chomsky فـي (( المعرفة اللغوية المتعارف عليها بين المتكلم والمستمع والموجودة في الدماغ البشري )) (23)

    ـ قائمة المصادر والمراجع ـ

    (1) ـ الألسنة التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية " النظرية الألسنية ، الدكتور ميشال زكريا ـ ص : 30
    (2) ـ ينظر أئمة النحاة في التاريخ ، الدكتور محمد محمود غالي : ط1 ـ 1976 دار الشروق جدة ـ ص : 10 .
    (3) ـ م . ن ـ ص : 10
    (4) ـ م . ن ـ س : 13
    (5) ـ م . ن ـ ص : 10
    (6) ـ م . ن ـ ص : 14
    (7) ـ الألسنة التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية " النظرية الألسنية ، الدكتور ميشال زكريا ـ ص : 10
    (Cool ـ م . ن ـ ص : 15
    (9) ـ م . ، ص : 13
    (10) ـ اللسانيات النشأة والتطور ، أحمد مومن ـ ص : 204
    (11) ـ أئمة النحاة في التاريخ ، الدكتور محمد محمود غالي ـ ص : 09 .
    (12) ـ اللسانيات النشأة والتطور ، أحمد مومن ـ ص : 206 .
    (13)ـ ينظر م . ن ـ ص : 206 .
    (14)ـ أئمة النحاة في التاريخ ، الدكتور محمد محمود غالي ـ ص : 09 .
    (15)ـ اللسانيات النشأة والتطور ، أحمد مومن ـ ص : 207 .
    (16)ـ ينظر أئمة النحاة في التاريخ ، الدكتور محمد محمود غالي ـ ص : 13 .
    (17) ـ م . ن ـ ص : 13 .
    (18) ـ الألسنة التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية " النظرية الألسنية ، الدكتور ميشال زكريا ـ ص : 140
    (19)ـ ينظر البنية التركيبية لحدث اللساني ، الدكتور عبد الحليم بن عيسى ، منشورات دار الأديب السانيا وهران ب . ط ـ 2006 ـ ص : 53
    (20)ـ م . ن ـ ص : 143
    (21)ـ م . ن ـ ص : 20
    (22)ـ ـ الألسنة التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية " النظرية الألسنية ، الدكتور ميشال زكريا ـ ص : 21
    (23) ـ قضايا أساسية في علم اللسانيات الحديث ، مازن الوعر ، دار طلاس دمشق ، ط1 ـ 1988 ـ ص : 116


    مصدر المقال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 17, 2014 11:30 am