مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    من قضايا اللسانيات

    شاطر
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    jkjk من قضايا اللسانيات

    مُساهمة من طرف حشادي في الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 6:59 am



    1- الكلّيات اللغويّة

    تدعى النظرية اللسانية الواصفة والمفسرة، للغة البشرية قاطبةً، بنظرية النحو الكلّيّ (Universal Grammar)
    والقول بقواعد النحو الكلي هو قول بظاهرة التعميم أي تعميم مجموعة من المبادئ العامّة على سائر الأنحاء الخاصة، وهو قول بأن اللغات الخاصة التي توصف بتلك الأنحاء الخاصة، تحكمها قواعد عامة كلّيّة، هي قواعد النحو الكليّ، ولا بدّ من ظاهرة التّعميم (Generalisation) في جسم النظرية حتى يصحّ نعتُها بأنها نظرية لسانية عامّة أو كلّيّة تقوم على وجود ثوابت عميقة تحكم الظواهر اللغوية – أصواتها، وتراكيبها ، ومعجمها ، وصرفها ، ودلالاتها – وقواعد لغوية ترتد إليها الأجزاء والآحاد ،و لا بدّ لكي تتحقق صفة التعميم والكلّيّة في النظريّة من اطراح عوامل الاختلاف والتنوع في اللغات، التي هي عناصر محلية لا انتساب لها إلى المبادئ والقواعد الكلية، وإنما هي محكومة بقواعد أخرى تؤول المختلفات وتفسرها بمتغيرات القاعدة الكلية الواحدة وتنوع أوجهها، وتسمى هذه المتغيّرات التي تفسر الخصوصيات بالوسائط أو الباراميترات (Parametres)
    قواعد النحو الكلّيّ قواعد كلية مستقرة في مخزون المتكلمين قاطبة ،الذين لا يفزعون إلى هذه القواعد إلا لانتقاء ما يناسب لغاتهم ، ويوسّطون في الانتقاء وسائط لتثبيت القيم المناسبة ، تنتهي بالمستعمل اللغوي إلى تنزيل مبادئ النحو الكلي ومقاييسه على لغته الخاصة، فيتم الانتقال من الكليات إلى الجزئيات والأنواع
    أمّا وسائط الاختلافِ بين اللّغاتِ في تطبيق الكلّيّاتِ فتُفيدُ أنّ شومسكي في بنائه لنماذِجه "المبادئ والوسائط" و"الكلّيّات..." يحاولُ توسيعَ هامش المرونة الصّوريّة فيها، وتطويرَ قدرتِه على الارتقاء في مراتبِ الكفايةِ والمُناسبَة بِما يجعلُه صالحا لأن يُعتَمَدَ مرجعاً في تفسيرِ الفروق بين اللّغاتِ...
    انظر:
    - نظرية النحو الكلي والتراكيب اللغوية العربية دراسات تطبيقية، د. حسام البهنساوي، مكتبة الثقافة الدّينية، 1998
    - من قضايا الأشباه والنّظائر بين اللغويات العربية والدّرس اللساني المعاصر، د. عبد الرحمن بودرع، نشر: حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية، جامعة الكويت، الرسالة:227، الحوليّة:25، مارس 2005
    - قراءات في اللّسانيات التّوليديّة، من العامليّة والرّبط، إلى البرنامج الأدنى، اللّغة النَّظريّةالتّوليديّة من "بلاغة الإطناب" إلى "بلاغة الإيجاز"، ج:2، د.رشيد بوزيان، نشر: نادكوم، 1999.
    - Formal Parameters of Generative Grammar* I: Yearbo1985 by Ger de Haan* Wim Zonneveld* Author(s) of Review: Thomas F. Shannon
    ********* Vol. 62* No. 4 (Dec.* 1986)
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    jkjk رد: من قضايا اللسانيات

    مُساهمة من طرف حشادي في الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 7:00 am


    2- نَموذَج المَبادئ والوسائط

    قام نموذَج المَبادئ والوَسائط (Principles and Parameters) على افتِراض وجود نحوٍ كلّيّ هو عبارةٌ عن مبادئ كلّيّة ثابتةٍ ومستقلَّةٍ عن اللّغاتِ الخاصّة، بل مشتركةٍ بينها، وافتِراضِ وجود وَسائطَ إلى جانبِ النّحو الكلّيّ ترتبِطُ بِما تَرسّبَ عن القواعِدِ الخاصَّةِ المميِّزةِ للغاتِ، ولكنّ إمكاناتِ التّنوّع بين اللّغاتِ مُقيَّدٌ، وكلُّ وسيطٍ يقترِنُ بسماتٍ صرفيّةٍ معيّنةٍ.
    وقد بحثَ في موضوع التَّوسيطِ الباحث اللّسانيّ (Jespersen 1927) الذي ذهَبَ إلى أنّ التّركيبَ يُترجِمُ ما هو مُشتَرَك بين اللّعاتِ بِخلافِ الصّرفِ، وعليهِ يُنتَظَرُ أن يَكونَ هناك نظامٌ حسابيّ واحدٌ (Computational System) ونظامٌ معجميّ واحدٌ مشتَركانِ بين اللّغاتِ، وأن يكونَ التّنوّع والاختِلافُ محصورَيْنِ في بعضِ السِّماتِ الصّرفيّة المُوسَّطَةِ بين قواعدِ النّحوِ الكلّيّ والقواعِدِ الخاصّةِ. وهذا ما يُفسِّرُ الافْتراضَ النّظريّ للنّظريّةِ التَّوليديّةِ بأنّه لا توجدُ إلاّ لغةٌ واحدةٌ أساساً على الرّغم من عناصرِ التّباعدِ والتّنوُّعِ بين اللّغاتِ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
    انظر:
    - البناء الموازي: نظرية في بناء الكلمة وبناء الجملة، د.عبد القادر الفاسي الفهري، دار توبقال للنّشر، 1990
    - المقارنة والتّخطيط في البحث اللّساني العربي، د.عبد القادر الفاسي الفهري، دار توبقال للنّشر، 1998







    3- البَرْمانَجُ الأدْنى:

    البَرنامَجُ الأدْنى (Minimalist Program) برنامجٌ ذو توجّهٍ تفسيريّ، يرومُ بلوغَ التّفسيرِ عبرَ ما يُسمّى بـ"الأدنويّة" (Minimalization)، وهي نهجٌ نظريّ مفادُه أن يقومَ العلمُ بتغطيةِ أكبرِ عددٍ من الوقائعِ والتّجاربِ عبرَ استنتاجاتٍ منطقيّةٍ مرتبطةٍ بعددٍ قليل من الافتِراضات والمُسلَّمات. وهو مفهوم مرتبطٌ بالبساطةِ (Simplicity) والاختصارِ (Reduction) والاقتصار (Parcimony) .
    وبِناء على مبدإ "الأدنويّة" ينبغي إعادةُ النّظرِ في النّسيجِ النّحويّ حتّى نتمكّنَ من التّبسيط والحذفِ وإعادة الهيكلة، وقد ركّز شومسكي (1995)
    [The Minimalist Program for Linguistic Theory* Cambridge* Massachussets]
    على التّقليص من مستوياتِ التّمثيل النّحويّة وكيفية بناء التّمثيلات أو معالجة المعلومات الصّوتيّة والدّلاليّة والمنطقية، فقد انحصرت مستويات التّمثيل النّحويّة في البرنامج الأدنى في مستويين اثنيْن (هما: التّمثيل الصّوتي أو الصّورة الصّوتية، والتّمثيل المنطقي أو الصّورة المنطقيّة) بدلاً من أربعة مستويات كان يتضمَّنُها نموذج الرّبط العامليّ (وهي المعجم والبنية العميقة والبنية السّطحيّة والصورتان الصوتيّة والمنطقيّة)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    - انظر المرجع أعلاه: The Minimalist Program for Linguistic Theory
    المقارنة والتّخطيط... د.عبد القادر الفاسي الفهري، دار توبقال للنشر، 1998 -






    4- ما مَكانُ البنيتيْنِ العميقةِ والسّطحيّةِ من البرنامجِ الأدنى؟

    في سياقِ الحَديثِ عن دَوْرِ البرنامجِ الأدنى في تقليصِ مُستوياتِ التَّمْثيلِ النّحويّةِ، إلى تَمثيلٍ مجرَّدٍ للصّوتِ أو ما يُعرفُ بالصّورةؤ الصّوتيّة، وتمثيلٍ مجرّد للمعنى أو ما يُعرَفُ بالصّورةِ المنطقيّة، وهما مستوَيانِ لا يُمكن الاستغناءُ عنهُما أو تَجاوُزُهُما لأنّهما مستويانِ تمثيليّانِ في الواجهةِ (Interface levels)، ومتّصلانِ بنسقينِ خارجيّينِ بالنّسبةِ إلى النّحو: نسق يتّصلُ بالإدراكِ والنّطق، ونسق يتّصلُ بالتّصوّر والقصدِ.
    أمّا المستويانِ الآخرانِ: البنية العميقةُ والبنيةُ السّطحيّة فهما مستويانِ داخليّان وليسا في الواجهةِ ولا يُزوِّدانِ أيّ نسقٍ خارجيّ، يعني ذلك أنّ المستوياتِ انقسَمَتْ إلى مستوياتٍ خارجيّةٍ رئيسةٍ، ومستويات داخليّة ثانوية، وأنّ الرّئيسةَ برزتْ إلى واجهةِ تمثيلِ الجُمْلة وأمّا الدّاخليّة فظلّتْ خلفَ الأولى. ولا ننسى أنّ المعجم مستوى في التّمثيلِ لأنّه يزوِّدُ المستويين الخارجييْنِ حيثُ يتضمّن مفرداتِ اللّغة، وكلّ مدخلٍ معجميّ يشتمل على ثلاثِ مجموعاتٍ من السِّماتِ: سماتٍ دلاليّة، وأخرى صوتيّة، وأخرى تركيبيّة، وأنّ الدّلاليّة والصوتيّةَ ينبغي أن تكونَ حاضرةً ومؤوَّلَةً في النّسقين الخارجييْنِ (نسق الإدراكِ والنّطق، ونسق التصوُّر والقصدِ، وأمّا السّماتِ التّركيبيّة في المعجمِ فإنّها تتضمّن المعلومات والمَقولات النّحويّة كالفعل والاسم والحرف... وتتضمّن أيضاً معلومات الإحالة والمُطابقة كالشّخص والعدد والجنس... ودورُ كلّ هذه السِّماتِ هو تعيين الوضعِ التّركيبيّ للكلماتِ
    وهكذا فإنّ نموذَجَ النّحوِ في البرنامجِ الأدنى قد أخّر رتبة البنيتيْنِ العميقةِ والسّطحيّةِ إلى درجة الاستغناءِ عنهُما، لما يترتّبُ على افتِراض وجودِهِما من مشاكلَ تجريبيّةٍ، من ذلك أنّ العميقةَ مستوىً توجدُ فيه ممثَّلَةً كلّ المقولاتِ النّحويّة التّركيبيّة، وتُدرجُ فيها كلُّ المعلوماتِ في آنٍ واحدٍ، من دون تدرُّجٍ.
    وفي المُقابِلِ اعتمدَ البرنامجُ الأدنى: التَّحْويلاتِ المُعمَّمَةَ (Generalized Transformations) بدلاً من البنيةِ العميقةِ، مثل عمليّة الضّمّ (Merge) والولوج المعجميّ (Lexical access). أمّا السّطحيّة فيُستغنى عنها وتُعوَّضُ بعمليةالقِراءةِ والتّأويل أو ما دَعاه د.عبد القادر الفاسي بالتّهجيّة
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    انظر:
    - تركيب اللغة العربية، مقاربة نظرية جديدة، محمد الرحالي، دار توبقال للنشر: 2003
    - قراءات في اللسانيات التوليدية، من العامليّة والرّبط إلى البرنامج الأدنى، رشيد بوزيان، نشر شركة نادكوم 1999
    - المقارنة والتّخطيط في البحث اللّساني العربي، د.عبد القادر الفاسي الفهري، 1998



    5- لاتناظر التركيب (Antisymmetrical Syntax):

    يُفيد أنّ بنيةَ المركَّب الحدّي [التي تجمع بين المُضاف والمُضاف إليه] موازية لبنية الجملة في كثيرٍ من الخصائص التّركيبية، وتخضع البنيتانِ لقيود واحدةٍ، وتشترِك البنيتانِ مَعاً في أنّ الإعرابَِ يُحدّد رتبةَ المكوِّناتِ
    تركيب الجملة يُناظرُ التّركيب الإضافي، في عدد من الجوانب، كما مرَّ بنا، وفي عدد من القيود مما يسمح بدراستهما في إطار التّوازي
    أزيدُ الأمرَ إيضاحاً:
    هُناك مظاهِرُ من التَّوازي - في البناء - بين بنية الجملةِ وبنية المركَّب الحدّي المتمثِّلَة في تركيبِ الإضافَةِ؛ حيثُ إنّ بنيةَ المركَّبِ الحدّي تخضعُ للقُيودِ نفسِها التي هي موضوعَةٌ على الجملة؛ فالجملةُ والمركّب الحدّي الإضافيّ يخضعانِ للقيودِ نفسِها، كما أنّ للإعرابِ دوراً هامّاً في تحديدِ رتبة مكوِّناتِ الجملةِ، وفي تحديدِ رتبةِ مكوِّناتِ المركَّباتِ الحدِّيّة، على السَّواء...
    فهذه كلُّها مظاهِرُ من التَّوازي بين البنيتنِ، بالرَّغْمِ من أنَّهُما بنيتانِ غيرُ مُتناظِرَتَيْنِ Asymmetrics؛
    لأنّ بنيةَ الجُملةِ غيرُ بنيةِ المركّب الإضافيّ، والمكوِّناتُ غيرُ المكوِّنات
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    انظر:
    - المقارنة والتّخطيط في البحث اللّساني العربي، د.عبد القادر الفاسي الفهري، دار توبقال للنّشر، 1998
    - تركيب اللغة العربية العربية، مقاربة نظرية جديدة، محمد الرّحّالي، دار توبقال للنشر، 2003




    6- نظريّةُ الصَّرْفِ المُوَزَّع

    يتعلَّقُ الأمر بتحليلٍ لتوزيع السِّماتِ واللّواصق في تصاريف الأفعال
    ورد في اقتراحاتٍ كثيرةٍ، مِنها ما ورَدَ في اقتِراحِ هالي ومرنتز
    M. Halle and A. Marantz: Distributed Morphology and the Pieces of Inflection (1993)
    ومن هذِه الاقتِراحاتِ:
    - أنّ السِّماتِ التّركيبيّةَ والسِّماتِ الصِّواتيَّةَ [انظر تعريف الصِّواتة في المستويات اللّسانية، ضمن موادّ هذا المنتدى] تمثِّلانِ مجموعتيْنِ مستقلّتَيْن (ولا تقترِنانِ إلاّ في مرحلة متأخّرة من مراحلِ الاشتقاق)،
    - وأنّ اللَّواصق وحداتٌ معجميّة تأتلف من جذور معجميّة (Lexemes) أو لواصق أخرى لتكوين كلماتٍ مركّبة
    - وأنّ المفرداتِ Vocabulary تتّجه إلى العُقَد التّركيبية .
    - وأنّ البنيةَ الصّرفيّةَ مكوِّن مستقلٌّ من مكوِّناتِ النَّحو .
    ويقترح هالي ومرنتز نموذجا للتمثيل النّحوي دُعيَ بنموذَج الصّرف الموزَّع، تُؤلَّفُ العمليّاتُ التّركيبيّة بين العُقَد النّهائيّة لتكوينِ الكلماتِ قبل أن يقع دمجُ المفرداتِ في شجرةِ التّمثيلِ، ويفترض نموذَج الصّرف الموزَّع أنّ التّنظيمَ التّراتبيّ أو الهرميّ للكلماتِ أو اللَّواصق يحددّه التَّركيبُ.
    ويقترحُ هالي ومرنتز قاعدة انشطار Fission يتمّ بموجبِها شَطرُ عُقدةٍ تركيبيّة واحدةٍ(تضمّ كتلةً من الضّمائرِ المتّصلة) إلى عُقدتَيْن نهائيّتيْن إحداهُما مستقلّةٌ عن الأخرى، ممّا ينتج عنه إمكان دمج مفردتيْنِ مستقلَّتَينِ بدلاً من مفردةٍ واحدة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وللنّظريّة تفاصيل كثيرة يمكن مراجعَتُها في :
    M. Halle and A. Marantz: Distributed Morphology and the Pieces of Inflection (1993
    المقارنة والتَّخطيط في البحث اللساني العربي، د.عبد القادر الفاسي الفهري، دار توبقال للنشر، 1998م

    بعض مصطلحات البرنامج الأدنوي.



    1 - البرنامج الأدنوي ׃ بدأ التخطيط للبرنامج الأدنوي بظهور مقال شومسكي (1989) "بعض المقالات عن اقتصاد الاشتقاق والتمثيل" ، تلاها مقال "البرنامج الأدنوي للنظرية اللسانية" ( 1992 )، ثم أبحاث أخرى (1994 و 1995 - أ- ب ، و 1996-ب ، و 1998 و 2000 ...).والبرنامج الأدنوي هو ثمار التحولات التي عرفتها النظرية التوليدية وحل لبعض مشاكل نظرية المبادئ والوسائط ( and Parameters Principles )، ويتألف هذا البرنامج من المعجم كمصدر معلومات ومن النسق الحوسبي (System Computational ) لتوليد الاشتقاقات التي تخضع لقيود ولمبادئ الاقتصاد ،كمبدإ التأويل التام ( Full Interpretation) ، و مبدإ الحل الأخير (Last Resort) ، ومبدإ الإرجاء (Procrastinate) ثم مبدإ الجشع (Greed)...ينطلق البرنامج الأدنوي من فرضيتين حول الكفاية اللغوية ׃

    - أولاهما ، أن الكفاية اللغوية غير حشوية، وأن النسق الحوسبي يخضع لقيود اقتصادية من نوع خاص، ويشمل فقط مستويين تمثيليين هما ׃ الصورة الصواتية (Phonetic form ) والصورة المنطيقة ( Logicial form) اللذان يتمارسان مع نسق التمفصل الحسي (Articulatory Perceptual System) ومع النسق التصوري القصدي ( Conceptual-Intentional System).

    - ثانيهما ،أن الكفاية مؤلفة من المعجم ومن النسق الحوسبي ذي الصيغة الاشتقاقية للمفردات المعجمية ،وينتقي النسق الحوسبي هذه المفردات من صف من الاختيارات المعجمية ليرتبها بطريقة تؤدي إلى تكوين الأوصاف البنيوية من صوت ومعنى، حيث الصوت موضوع الصورة الصواتية، والمعنى موضوع الصورة المنطقية بشكل يتوافق ومبادئ النحو الكلي؛ فعندما يستجيب الصوت والمعنى مثلا لمبدإ التأويل التام يكون الموضوع مشروعا، ويتقاطع الاشتقاق في الصورتين التمثيليتين معا ، وإذا حدث بعض العكس بعدم استجابة الموضعين لمبدإ التأويل التام فإن الاشتقاق سينهار (crash) لعدم تقاطعه مع الصوتين معا .(ص 23-24).


    2 - التهجية ׃ التهجية في البرنامج الأدنوي هي نقطة من تاريخ الاشتقاق ينفلق فيها النسق الحوسبي إلى اتجاهين ׃ اتجاه نحو الصورة الصِّواتية، واتجاه نحو الصورة المنطقية. وتسمى الحوسبة من نقطة التهجية نحو الصورة الصِّواتية بالمكون الصِّواتي أو التركيب الظاهر (Overt Syntax) ، وتسمى الحوسبة ما بعد التهجية بالتركيب الخفي (Covert Syntax) أو بمكون الصورة المنطقية وهذه مرحلة يمنع فيها الإدخال المعجمي (Access Lexical) ،( انظر شومسكي 1992 ׃ 2 ، ونونس 1995 ׃ 18 Nunes)، وتخطط السمات الصِّواتية في الصورة الصِّواتية، وتخطط السمات الدلالية في الصورة المنطقية، وتغذي السمات النحوية كلا من المكون الصِّواتي والمكون الدلالي.( ص 29-30).


    3 – مبادئ الاقتصاد ׃ مبادئ الاقتصاد في البرنامج الأدنوي متعددة، وتتفرع إلى نوعين بحسب مستوى تحققها ؛ فهي إما مبادئ مقيدة بمستوى الصورة الصِّواتية أو بمستوى الصورة المنطقية مثل مبدإ التأويل التام، وإما مبادئ تتدخل في أي موقع ،وفي أية مرحلة من تاريخ الاشتقاق مثل مبدإ النقل القصير ومبدإ الإرجاء(Procrastinate ) ومبدإ الجشع( Greed )... وتفرع هذين النوعين من مبادئ الاقتصاد لا يعني انعزالهما وإنما تكاملهما، لأنهما يتحققان داخل النحو كنسق حَوسبي متكامل، ولأن هدفهما واحد هو الاقتصاد بنوعيه׃ اقتصاد التمثيل اللساني واقتصاد الاشتقاق النحوي؛ فهدف مبدإ التأويل التام مثلا هو منع وجود عناصر زائدة في بنية معينة مثل المتغيرات غير المربوطة أو المركبات الإسمية من دون أدوار محورية داخل الصورة المنطقية .


    4 - مبدأ التأويل التام ׃ يتحقق التمثيل والاشتقاق في البرنامج الأدنوي بشكل محكم واقتصادي ومن دون خطوات زائدة؛ فللمركبات الاسمية مثلا سمات إعرابية وجب فحصها داخل الاشتقاق، ويعني فشلها في هذا الفصح أن البينة التي ترد فيها غير مؤولة سواء في الصورة الصِّواتية أو في الصورة المنطقية . ولتجنب وقوع هذا اعتمد شومسكي مبدأ التأويل التام في ( 3 ) والذي يرجع مصدره إلى (1986 ب ) ׃
    ( 3 ) مبدأ التأويل التام ׃ يجب أن يؤول كل عنصر في الصوتين الصِّواتية والمنطقية ،وأن يكون مسوغا ( licensed).

    وينص هذا المبدأ على انعدام عناصر زائدة، وأن يكون لكل عنصر دور دلالي تركيبي أو صِواتي ،وأن تكون كل التمثيلات و كل الإجراءات المستعملة في اشتقاق البنيات التركيبية اقتصادية ،لأن الصورتين ׃الصِّواتية والمنطقية لا يبنيان إلا من عناصر يتوقع تحققها ،أو مما يسمى بالموضوعات المشروعة (وانظر شومسكي 1989).


    5 – اقتصاد الاشتقاق ׃ قياسا على اقتصاد المستويين التمثيليين ׃ الصورة الصِّواتية والصورة المنطقية فإن التحويلات يجب أن تكون اقتصادية، ولا تتم إلا إذا كانت ضرورية، ومن دون خطوات إضافية ومن دون فائض في التطبيق. وللمكونات الجملية احتياجات خاصة صِرافية إعرابية ...، وجب إشباعها ويؤدي أي فشل في هذا الإشباع مباشرة إلى انهيار الاشتقاق ومن بين المبادئ الاقتصادية التي تضبط اقتصاد الاشتقاق يوجد مبدأ الحل الأخير (Last Resort) ومبدأ الإرجاء (Procrastinate ) ثم مبدأ الجشع ( Greed ).


    6 – مبدأ الحل الأخير ׃ صاغ شومسكي لضبط اقتصاد الاشتقاق تحويليا في برنامجه الأدنوي( 1995) مبدأ الحل الأخير وذلك كالتالي ׃
    (4) مبدأ الحل الأخير ׃ لا تنقل سمة "س" (F) ،ولا تصعد سمة مستهدفة(K) إلا إذا دخلت سمة "س" (F) في علاقة فصح مع بطاقة فرعية ل (K).
    وتطابقا مع هذا المبدإ فإن أية خطوة في تحويل اشتقاق لن تكون مشروعة إلا إذا كانت ضرورية، ويرفض أي تحويل إن لم يكن مدفوعا بفحص ، مثلا صعود مركب إسمي مرتبط بفحص الإعراب، وصعود فعل مرتبط بفحص الزمن والتطابق .ويفضل مبدأ الحل الأخير النقل القصير على النقل الطويل لعدة أسباب منها ׃ – اختزال إجراءات الأدنوية ( أنظر ردزي 1991 ( Rizzi
    ،مثل قيد التحتية ،وقيد نقل الرأس في نموذج المبادئ والوسائط وقيد العلوية في النقل القصير (وانظر مرنز 1995 Marantz 335) .

    - إن للاشتقاق بنقل قصير الأسبقية في التقاطع داخل المستويين׃ الصورة الصِّواتية والصورة المنطقية ،لأن تقويم هذا النقل يتطلب مقارنة بين كل الاشتقاقات الممكنة ،وليس المتقاطعة فقط ،فلو حكم نقل قصير على فشل اشتقاق في التقاطع في المستويين التمثيليين فلن يوجد اشتقاق نحوي يستعمل الأصول المعجمية اللازمة من مجموع المقارنات الممكنة للاشتقاقات .


    7 – الإرجاء ( Procrastinate ׃

    ***- النقل الظاهر والنقل الخفي ׃ يتطلب الاشتقاق مجموعة من العمليات لتوليد البنيات التركيبية، فمنها ما هو صِواتي صرافي لترتيب البنيات داخل المستوى التمثيلي ׃الصورة الصِّواتية ،ومنها ما هو دلالي لترتيبها داخل الصورة المنطقية .وتوجد للتمييز بين هاتين العمليتين نقطة أو مرحلة من تاريخ النسق الحوسبي حيث يتفرع فيها الاشتقاق إلى اتجاهين׃ اتجاه نحو الصورة الصِّواتية ،واتجاه نحو الصورة المنطقية ،وتسمى هذه النقطة بالتهجية (Spell-out) ،وتسمى العمليات التي تتم بين نقطة التهجية والصورة الصِّواتية بالعمليات الظاهرة، وبالتركيب الظاهر ،وبالنقل الظاهر ،وبعمليات الصورة الصِّواتية لفحص سمة مقولية غير جوهرية في مجال رأس وظيفي فاحص ( وانظر مرنز 1995 ׃ 337 ) .وتسمى العمليات التي تتم بين نقطة التهجية والصورة المنطقية بالعمليات الخفية، وبعمليات الصورة المنطقية ،وبالتركيب الخفي المدفوع لفحص سمة عندما يخلو رأس فاحص من سمة مقولية . والنقل بصفة عامة سواء أكان خفيا أم ظاهرا مقيد بمبدإ اقتصادي يسمى مبدأ الإرجاء الذي شكل في البرنامج الأدنوي للتفاضل بين الاشتقاقات بتفضيل الاشتقاقات الأقل تكلفة ويقول مبدأ الإرجاء ׃

    (5) – "إذا أمكنك أن تنتظر يجب أن تنتظر".

    فمثلا لو تضمنت الرؤوس الوظيفية المقولية فستجذب (attract)العناصر المعجمية لفحصها قبل الصورة الصِّواتية، وإذا لم تتضمن هذه الرؤوس الوظيفية سمات مقولية فإن نقل العناصر المعجمية سيخضع لمبدإ الإرجاء الذي يفضل نقل العناصر المعجمية إلى حدود الصورة المنطقية.



    8 – الجشع ( Greed ).

    وهو مبدأ اقترحه شومسكي لتأكيد أن المقولات لا تنقل إلا لإشباع حاجاتها الصِّرافية الخاصة وليس محبة تأكيد مشروعية مقولات أخرى؛ فنقل المركب الإسمي الفاعل من داخل المركب الفعلي لا يتم إلا لفحص سمته الإعرابية ولفحص سمته المقولية [+ اسمية] في مقابل سمة[ + حد] في رأس الزمن . والشيء نفسه بالنسبة للرأس الفعلي (الفعل ) الذي لا ينتقل إلى رأس الزمن إلا لفحص سمة [ + فعل] المقولية .وتكمن قوة مبدإ الجشع في تحقيق المصلحة الذاتية (Selfish) لكل مكون أراد الانتقال لإشباع رغباته الخاصة ، ولا ينتقل مكون إلى موقع إلا لأجل فحص سمات عقدة تدخل في علاقة فحص معه.ويبقى هدف مبدإ الجشع هو جعل نظرية السمات ونظرية فحصها واضحتين حتى تكونا قادرتين على إقرار أين يمكن أن يجد الواحد نفسه طماعا من دون أن يستجيب لمبادئ أخرى.وصاغ شومسكي ( 1995 أ׃ 400) مبدأ الجشع كما يلي ׃
    (6) –لا تصعد"α" ولا تنقلها إلا إذا كانت الخصائص الصِّرافية ل"α" لن تلبى في مكان آخر داخل اشتقاق .
    فمثلا نقل المركب الإسمي في البناء للمجهول من موقع تلقى فيه إعرابا يلغيه مبدأ الجشع ما دام إعرابه وسمات تطابقه׃ العدد، والجنس، الشخص قد فحصت، وإلا اعتبر نقله بعد فحص سماته نكرانا للذات(Altruistic ) بدلا من الجشع . (ص 34- 38 ).





    "المقولات الوظيفية في الجملة العربية، دراسة صرفية وتركيبية" للدكتور الحسن السعيدي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس- فاس،سلسلة "رسائل وأطروحات" رقم 10 الطبعة الأولى 2005،





    الموضوع الأصلي: الكلّيات اللغويّة -من قضايا اللسانيات - || الكاتب: sarkozy || المصدر: منتدى باجة للتربية والثقافة
    www.malware-site.www

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 2:19 am