مرحبا بكم في المنتدى ،
ساهموا معنا في تطوير المنتدى
تخيل نفسك أستاذا و محاضرا سجل ،
و انشر على الموقع ...........
و ذلك من أجل العلم و طلبة العلم ،
و مرحبا من جديد ، التسجيل في ثوان لا تترددوا...

كـــن أول المـعـجـبـين

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة

» أنواع الزحافات :..........
الجمعة أبريل 18, 2014 6:49 am من طرف viva star

» مناهج النقد الأدبي . مترجم.rar
الخميس أبريل 17, 2014 5:01 pm من طرف viva star

» مصطلحات توليدية
السبت فبراير 08, 2014 2:55 pm من طرف رعاش وليد

» ارجو المساعدة
الجمعة يناير 10, 2014 2:10 am من طرف مريم عبد الرحمان

» مساعدة عاجلة جداااااااااا
الثلاثاء يناير 07, 2014 6:53 am من طرف مريم عبد الرحمان

» كتب في علم الدلالة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:35 pm من طرف safih

» عرض حول معجم المقاييس لابن فارس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:15 pm من طرف safih

» المعجم الالكتروني
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:06 pm من طرف safih

» تشغيل الجزيرة الرياضية بالشرينغ
الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 11:29 am من طرف safih

دخول

لقد نسيت كلمة السر

دروس في النـــــــــــحو


    تاريخ اللغة العبرية

    شاطر
    avatar
    حشادي
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 1188
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    العمر : 37
    الموقع : المنتدى العالمي للطفـــــولة

    jkjk تاريخ اللغة العبرية

    مُساهمة من طرف حشادي في الأربعاء ديسمبر 07, 2011 4:29 am

    تاريخ اللغة العبرية
    اللغة العبرية هي لغة سامية من مجموعة اللغات السامية الشمالية الغربية من الفرع الكنعاني وهي بالأصل لهجة كنعانية من عدة لهجات عبرية آخرى كالمؤابية والعمونية، وقد بقيت محكية في فلسطين حتى حدوث السبي البابلي الذي أدى إلى ضياع اللغة العبرية عن لسان اليهود، حيث أصبحت الآرامية هي اللغة التي يفهمها اليهود، وقد مرت اللغة العبرية بالعديد من الأحداث وهي:
    ما قبل الميلاد
    مرت اللغة العبرية في زمن ما قبل الميلاد، بثلاث مراحل، وهي على النحو التالي:

    مرحلة العبرية القديمة الخالصة
    بدأت هذه المرحلة في القرن العاشر قبل الميلاد تقريبا، فطوال فترة الهيكل الأول (معبد سليمان: حوالي 973 ق.م)، وحتى السبي البابلي عام 586 ق.م، تمتع اليهود بالاستقلال السياسي، وعاشوا في حالة من الاستقرار الاجتماعي، وكانت اللغة العبرية هي اللغة الرسمية والدينية الشائعة الاستعمال على لسان اليهود في فلسطين، وكانت عبرية هذا العصر تتسم بالنقاء والبعد عن أي تأثيرات أجنبية، ودون بها معظم أسفار العهد القديم، وعدد من النقوش الأثرية على الصخور والأحجار والعملات كما أن في تلك الفترة تم إنتاج الأعمال الأدبية العبرية القديمة والتي أهمها هو الكتاب المقدس العبري أو كما هو معروف باسم التناخ.

    مرحلة تدهور اللغة العبرية
    تبدأ هذه المرحلة مع سبي اليهود إلى بابل على يد نبوخذ نصر عام 586 ق.م، حيث انهار سلطان اليهود السياسي، وحدث تفكك شديد بين اليهود. حينئذٍ بدأت اللغة العبرية تنقرض رويدا رويدا، وأخذت اللغة الآرامية تحل محلها شيئاً فشيئا حتى قضت عليها نهائيا بعد فترة وجيزة. وماتت اللغة العبرية كلغة حديث وتخاطب وكلغة أدبية أيضا، وظلت تستعمل كلغة دينية فقط، وذلك على الرغم من محاولات الحاخامات الحفاظ على اللغة العبرية، ولكنهم فشلوا في مواجهة الصراع القائم آنذاك بين العبرية والآرامية.

    مرحلة العبرية التلمودية
    بعد انهيار الوحدة السياسية لليهود، وانقراض اللغة العبرية، وبعد أن أصبحت الآرامية هي اللغة الرسمية والتي يفهمها اليهود ويتحدثون بها حاول الزعماء الدينيون لم شمل اليهود عن طريق الوحدة الدينية، فوجهوا جهودهم نحو شرح وتفسير العهد القديم باللغة الآرامية لكي يفهم اليهود أصول وطقوس الدين اليهودي، فكتبوا المشناه والجمارا ثم التلمود. وكانت لغة هذه الكتب مختلفة تماما في روحها وألفاظها وتراكيبها عن عبرية العهد القديم، فظهر فيها التأثر الشديد باللغة الآرامية، كما احتوت أيضا على بعض الألفاظ من اللغات الأخرى.

    ما بعد الميلاد
    مرت اللغة العبرية على عدة مراحل:

    العصر المسورتي الطبري
    مع الفتح العربي لمناطق الشام وسوريا فلسطين تمتع اليهود ببعض الرفاهية الفكرية والتي أنتجت الكتاب المسورتيين (عبرية: מְסוֹרה) والذين وضعوا أساس عملية التشكيل أو التنقيط (عبرية: נִיקוּד) والذي أستمر حتى اليوم كنظام التنقيط العبري الرسمي وقد تم إنتاجه في المدرية الطبرية.
    العصر الذهبي
    عرف اليهود عصراً ذهبياً كثير الإنتاج الأدبي أثناء حياتهم في الأندلس العربية، وقد ساعد جو التسامح والتعايش الأندلسي على ازدهار الإنتاج الأدبي واللغوي العبري وظهور شخصيات مازالت تحتل مكان الصدارة حتى اليوم في الكتابات الدينية اليهودية واللغوية العبرية كما الحاخام موسى بن ميمون وسعديا الفيومي. يعرف اليهود تلك الفترة باسم العصر الذهبي (عبرية: תוֹר הֵזֵּהָב) وتعرف الإنتاجات الأدبية لهذا العصر بـ"الأدب العبري الوسيط)، وكانت هذه أخر العصور المزهرة للغة العبرية والتي أنتهت بسقوط الأندلس.

    فترة الهسكلاة
    تعتبر فترة الثمانينات من القرن الثامن عشر بداية عصر جديد في تاريخ اللغة العبرية، حيث نشأ بها أدب عبري جديد علماني مكتوب بلغة العهد القديم، وأدباء ذلك الوقت هم من المتنورون "المسكيليم" والتي بدأت حركتهم في وسط أوروبا خصوصا في ألمانيا (1780-1820) وانتقلت بعدها إلى المجر والتشيك وإيطاليا وغيرها من البلدان (1820-1850) ووصلت إلى ذروة تطورها في شرق أوروبا وروسيا وبولندا (1850-1881).

    الفترة الوسطى
    مع كل الإسهامات التي ساهم فيها المسكيليم من أجل توسيع الثروة اللغوية العبرية وإحيائها، ومع نضال بعضهم من أجل تحويل لغة المشنا وباقي روافد اللغة العبرية إلى مصادر شرعية لتطور اللغة، ومع الطموح والرغبة في فرض اللغة العبرية على الجماهير، لم ينجح لمثقفون في وضع أسس لتحويل اللغة العبرية من لغة كتابة وإنتاج إلى لغة حديث.

    فترة العصر الحديث
    عمل المسكيليم في عصرهم بشكل مباشر وغير مباشر من أجل إحياء اللغة العبرية وتحويلها إلى لغة حديث بين الناس، وكان الأوائل يميلون إلى توسيع اللغة العبرية وتجهيز كل روافد اللغة من أجل الاستخدام في الكتابة، ويميل المتأخرون إلى خلق لغة مركبة تختلط بروافد اللغة المختلفة والمتأخرون عنهم في محاولتهم المستمرة في إخراج اللغة العبرية من الكتب والصحف إلى الشارع للحديث بها بين اليهود الذين بدءوا الاستيطان في فلسطين.

    العصر الإسرائيلي
    بعد عملية إحياء اللغة العبرية الناجحة والمدهشة التي قام بها اللغويون العبريون، تعتبر اللغة العبرية هي اللغة الرسمية الأولى لدولة إسرائيل، وأصبحت تستخدم في شتى مجالات الحياة، ويعتقد الكثير من اللغويون أن اللغة العبرية الإسرائيلية الحديثة مختلفة كلية عن اللغة العبرية التوراتية القديمة، ويدعم هذا القول تقرير نشرته صحيفة هآارتس الإسرائيلية مؤخراً بأن طلاب المدارس لا يفهمون عبرية التوراة. كذلك بسبب وضع العبرية الخاص كلغة حديثة نسبياً فلا يوجد فرق كبير بين اللغة الآدبية ولغة الشارع ولكن يوجد ما يمكننا أن نسميه "عبرية عامية" وهي في الأغلب خليط من كلمات عبرية وعربية أوروبية.
    و قد تأسس المجمع اللغوي عام 1889 بواسطة مجموعة من المثقفين في القدس على رأسهم إليعازر بن يهوذا، وضع المجمع أمامه هدفين أساسيين:
    تحديد مصطلحات في المهن التعليمية المختلفة في المدارس وفي المجالات العلمية والحياة العملية.
    وطريقة النطق الصحيحة والكتابة والمشكلات النحوية.

    اللغة العبرية الحديثة
    تعتبر اللغة العبرية الحديثة عبارة عن انبثاق عن اللغة العبرية الكلاسيكية مع الكثير من التعديلات والتطويرات التي لقيتها من أجل تلينها على الألسن ومن أجل تسهيلها. وتنتشر حاليا اللغة العبرية الحديثة كلغة رسمية للاحتلال الإسرائيل.
    و من التأثيرات التي لقيتها العبرية الحديثة:

    الكلمات
    دخلت على اللغة العبرية الحديثة الكثير من الكلمات التي يعود أصلها إلى اللغة العربية، واللغة الآرامية، واللغة اليديشية، واللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى لغات أخرى كالألمانية والروسية والفرنسية.

    اللفظ
    اختلف لفظ الحروف الصامتة والصائتة عن العبرية القديمة، وقد أعتمد على لفظ اللغة العبرية السفاردية كأساس للفظ اللغة العبرية الحديثة ومنها على النحو الآتي:
    حرف (ח) ينطق /ħ/ بالعبرية القديمة، لكنه أصبح ينطق /x/ بالعبرية الحديثة.
    حرف (ע) ينطق /ʕ/ بالعبرية القديمة، لكنه أصبح ينطق /ʔ/ بالعبرية الحديثة.
    حروف الإطباق (ט, צ, ק) خفف لفظها وأصبحت مشابهة للفظ الحروف (תּ, ס, כּ).
    أصبح نطق حرف (ו) من /w/ إلى /v/.
    تحول نطق حرف (ר) من /r/ و/ɾ/ إلى /ʁ/ و/ʀ/.

    بجد كفت
    اختفت قاعدة بجد كفت (و هي لفظ الحروف بطريقتين الأولى شديدة والثانية خفيفة) من الحروف (ג, ד, ת) باللغة العبرية الحديثة باستثناء الحروف (ב, כ, פ) حيث بقيت بها تلك القاعدة.
    المصدر

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:31 am